نشر طي التعريف في فضل حملة العلم الشريف والرد على ماقتهم السخيف
Printed page ٢١٥
(لمحبرة تجالسني نهاري ... أحب إِلَى من أنس الصّديق)
(ورزمة كاغد فِي الْبَيْت عِنْدِي ... أحب إِلَيّ من عدل دَقِيق)
(ولطمة عَالم فِي الخد مني ... أحب إِلَيّ من شرب الرَّحِيق)
وَقَالَ الشَّافِعِي ﵀ أَيْضا
(إِن صَحِبنَا الْمُلُوك تاهوا علينا ... واستبدوا بِالرَّأْيِ دون الجليس)
(أَو خدمناهم بِقَبض وَبسط ... كَانَ أدعى إِلَى دُخُول الحبوس)
(أَو صَحِبنَا التُّجَّار عدنا إِلَى اللوم ... وصرنا إِلَى حِسَاب الْفُلُوس)
(أَو لزمنا السِّلَاح نبغي بِهِ الْعِزّ ... تعدى إِلَى احترام النُّفُوس)
(فلزمنا الْبيُوت نتَّخذ الحبر ... ونطلي بِهِ وُجُوه الطروس)