رسالة المسترشدين
Printed page ١٧٢
ترامي الإرادات والهرب من مَوَاطِن الْغنى وَأخذ الْمَعْلُوم عِنْد الْحَاجة
والأنس فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء أنس بِالْعلمِ وَالذكر فِي الْخلْوَة وَأنس بِالْيَقِينِ والمعرفة مَعَ الْخلْوَة وَأنس بِاللَّه ﷿ فِي كل حَال
وَالرِّضَا نظام الْمحبَّة
وَنَفس التَّوَكُّل روح الْيَقِين
وَقد ذكر عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ والفضيل بن عِيَاض رَحْمَة الله عَلَيْهِمَا أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ الرِّضَا التَّوَكُّل
فَهَذِهِ شعب الصدْق الْمَأْخُوذَة بأوصاف الْعلم
وَكَانَ سُفْيَان الثَّوْريّ ﵀ يَقُول إِذا كمل صدق الصَّادِق لم يملك مَا فِي يَدَيْهِ
وَأما شعب الْإِخْلَاص فَلَا يُسمى المخلص مخلصا حَتَّى يفرد الله ﷿ من الْأَشْبَاه والأنداد والصاحبة وَالْأَوْلَاد