Skip to content

الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت الوكيل وفاة آمنة وحال رسول الله ﷺ مع جده عبد المطلب بعدها

الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت الوكيل

السهيلي

Printed page ٢/ ١٨٦

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ مَا يُصَحّحُهُ، وَهُوَ أَنّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَيْنَ أَبِي؟ فَقَالَ: فِي النّارِ، فَلَمّا وَلّى الرّجُلُ، قَالَ ﵇: إنّ أَبِي وَأَبَاك فِي النّارِ «١» ، وَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَقُولَ نَحْنُ هَذَا «٢» فِي أَبَوَيْهِ- ﷺ لِقَوْلِهِ ﵇: لَا تُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ بِسَبّ الْأَمْوَاتِ، وَاَللهُ ﷿ يَقُولُ: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ]