Printed page ١/ ٥٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
الْجُمُعَةَ إلّا مُنْذُ جَاءَ الْإِسْلَامُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ، وَقِيلَ هُوَ أَوّلُ مَنْ سَمّاهَا الْجُمُعَةَ، فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَجْتَمِعُ إلَيْهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ، فَيَخْطُبُهُمْ «١» وَيُذَكّرُهُمْ بِمَبْعَثِ النّبِيّ- ﷺ «٢» - وَيُعْلِمُهُمْ أَنّهُ مِنْ وَلَدِهِ، وَيَأْمُرُهُمْ بِاتّبَاعِهِ وَالْإِيمَانِ بِهِ، وَيَنْشُدُ فِي هَذَا أَبْيَاتًا مِنْهَا قوله:
باليتنى شاهد فحواء دعوته ... إذا قريش تبغي الحق خذلانا «٣»