Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة في المنام وقال له ما معناه إنه من قرأ عليه دخل الجنة وقد أخذ عنه لذلك غير واحد من أهل العلم وقال الخزرجي في طبقات أهل اليمن كان فقيها عالما صالحا عارفا بالفقه والحديث والتفسير واللغة والنحو والعروض قرأ النحو على ابن بصيبص

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٩٢

١٤٦ - مُحَمَّد بن الْحسن بن يُوسُف بن الْحسن بن حُبَيْش

بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة، وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة، اللَّخْمِيّ الأندلسي المرسي الْمُقِيم بتونس، أَبُو بكر، الْأُسْتَاذ الأديب الراوية النَّحْوِيّ.

ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة، وَسمع من أبي الْحسن بن قطوال وَغَيره. وَكَانَ إِمَامًا فِي الْآدَاب، وَله تآليف، وَانْقطع فِي آخر عمره إِلَى الْعِبَادَة، وَأَجَازَ لأبي حَيَّان؛ وَمَات بتونس. نقلته من خطّ ابْن مَكْتُوم.

١٤٧ - مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عبيد الله بن عمر بن حمدون أَبُو يعلى الصَّيْرَفِي

يعرف بِابْن السراج. قَالَ الْخَطِيب: كَانَ أحد الْحفاظ بِعلم النَّحْو وحروف الْقُرْآن ومذاهب الْقُرَّاء، يشار إِلَيْهِ فِي ذَلِك. سمع أَبَا الْفضل عبيد الله الزُّهْرِيّ. وَكَانَ ثِقَة.

وَله مُصَنف فِي الْقرَاءَات.

ولد يَوْم الْأَحَد فِي أحد الربيعين سنة ثَلَاث وَسبعين وثلاثمائة، وَمَات لَيْلَة الْجُمُعَة الثَّامِن وَالْعِشْرين من ذِي الْحجَّة سنة سبع وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة. روى عَنهُ الْخَطِيب.

١٤٨ - مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَليّ الجفني الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الدّباغ أَبُو الْفرج النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ

ذكره ابْن الْمُسْتَوْفى فِي تَارِيخ إربل. وَقَالَ ياقوت: كَانَ أديباً فَاضلا، مُتَأَخّر الزَّمَان، قَرَأَ على ابْن الشجري وَأبي مَنْصُور الجواليقي، وتصدر لإقراء النَّحْو واللغة مُدَّة، وَله رسائل، وشعره مدون.