Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة في النوم فقلت يا رسول الله قد اختلفت علي القراءات فبقراءة من تأمرني فقال بقراءة أبي عمرو بن العلاء مات سنة أربع وقيل تسع وخمسين ومائة أسندنا حديثه في الطبقات الكبرى وله ذكر في جمع الجوامع

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٢٣٨

(بَطل النَّحْو جَمِيعًا كُله ... غير مَا أحدث عِيسَى بن عمر)

(ذَاك إِكْمَال وَهَذَا جَامع ... فهما للنَّاس شمس وقمر)

قَالَ السيرافي: وَلم يقعا إِلَيْنَا وَلَا رَأينَا أحدا ذكر أَنه رآهما.

وَيُقَال: إِن لَهُ نيّفا وَسبعين مصنفا ذهبت كلهَا.

وَكَانَ يتقعر فِي كَلَامه؛ حكى عَنهُ الْجَوْهَرِي فِي الصِّحَاح وَغَيره أَنه سقط عَن حمَار، فَاجْتمع إِلَيْهِ النَّاس، فَقَالَ: مَا لي أَرَاكُم تكأ كأتم على كتأ كئكم على ذِي جنَّة، افرنقعوا عني.

واتهمه عمر بن هُبَيْرَة بوديعة، فَضَربهُ نَحْو ألف سَوط؛ فَجعل يَقُول: وَالله إِن كَانَت إِلَّا أثيابا فِي أسيفاط، قبضهَا عشاروك.

مَاتَ سنة تسع وَأَرْبَعين - وَقيل سنة خمس - وَمِائَة.

تكَرر فِي جمع الْجَوَامِع.

١٨٨١ - عِيسَى بن عمر بن عِيسَى الخباز أَبُو الْحسن الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الْأَصْفَر

كَذَا ذكره الصَّفَدِي، وَقَالَ: كَانَ من الْقُرَّاء المجودين؛ لَهُ معرفَة جَيِّدَة بالنحو. قَرَأَ الْقُرْآن على أبي الْحسن الحمامي، وَسمع من أبي الْحُسَيْن بن بَشرَان، وحدّث باليسير، وَكَانَ رجلا صَالحا.

مَاتَ سنة تسع وَأَرْبَعين - وَقيل سنة خمسين - وَأَرْبَعمِائَة.

١٨٨٢ - عِيسَى بن مَرْوَان الْكُوفِي أَبُو مُوسَى

أَخذ عَن الْمفضل بن سَلمَة، وروى وصنّف كتاب الْقيَاس على أصُول النَّحْو.