Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة وراوية للشعر ولد سنة عشر ومائتين ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ١٩٤

وَمِنْهَا:

(وَمَا حرف يَلِيهِ الْفِعْل ... مَجْزُومًا وَمَرْفُوعًا)

(وَينصب بعده أَيْضا ... وكل جَاءَ مسموعا)

وَمِنْهَا، وَهُوَ فِي آخر الْكتاب:

(وَمَا فَرد يُرَاد بِهِ الْمثنى ... كتثنية ذَكرنَاهَا لفرد)

(أفدنا وَهِي خَاتِمَة الأحاجي ... فَمن أَفْتيت مُنْقَلب برشد)

وَقد ذكرنَا مِنْهَا الجمّ الْغَفِير فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى بشرحها.

١٧٦٩ - عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْملك الأشنوي

قَالَ ابْن الزبير: أستاذ جليل، أديب، كَانَ فريدا فِي الْأَدَب واللغة وَالنّسب وأخبار الْعَرَب، أَخذ عَن القَاضِي أبي بكر بن الْعَرَبِيّ.

مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.

١٧٧٠ - عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْملك الشاطبي ثمَّ المرسي أَبُو الْحسن

يعرف بالميورقي. قَالَ ابْن الزبير: أَقرَأ بمرسية النَّحْو وَالْفِقْه؛ وَكَانَ يُفَسر الْقُرْآن كل جُمُعَة، أَخذ عَن صهره أبي عبد الله بن مقَاتل الشاطبي، وَأبي الْحسن بن فتح، وتفقه بِهِ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الرّبيع بن سَالم، وَكَانَ من أهل الصون والعفاف والانقباض وَالْفضل.

مَاتَ سنة سبعين وسِتمِائَة.

١٧٧١ - عَليّ بن مُحَمَّد بن عَبدُوس الْكُوفِي النَّحْوِيّ

صنّف: الْبُرْهَان فِي علل النَّحْو، مَعَاني الشّعْر، ميزَان الشّعْر.