Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة وراوية للشعر ولد سنة عشر ومائتين ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ١٥٤

صنّف: الْأَفْعَال، أبنية الْأَسْمَاء، حَوَاشِي الصِّحَاح، تَارِيخ صقلية، الدرة الخطيرة فِي شعراء الجزيرة، وَغير ذَلِك.

ولد فِي الْعَاشِر من صفر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة، وَمَات فِي صفر سنة خمس عشرَة - وَقيل أَربع عشرَة - وَخَمْسمِائة، وَدفن بِقرب ضريح الإِمَام الشَّافِعِي.

وَله:

(يَا بدر التِّمِّ على غُصْن ... من إعيننا خديك صُنِ)

(يَا عذب الرِّيق أرقت دمي ... بوصالك هجرا عذبني)

(أجريت الْخمر على برد ... يرْوى شفتيك ويعطشني)

(شهد المسواك بِأَن بِهِ ... شَهدا عطرا بعد الوسن)

(يَا بَين أبنت الصَّبْر فكم ... تنئ الأحباب وَلَيْسَ تني)

(رفقا بفؤاد حاديهم ... مَعَهم قد سَار عَن الْبدن)

(فِيهِنَّ غزال ذُو غيد ... عيشى بنواه غير هني)

(حَال ببديع محاسنه ... وَبهَا عَن زين الْحلِيّ غَنِي)

(روحي قد بِعْت لَهُ وَبِه ... مَا زلت أضن بِلَا ثمن)

(فبحضرته أصفي فرحي ... وبغيبته أضفي حزني)

(مذ أبعد قرب لي حرقا ... كَادَت لوقود يطفئني)

١٦٨٤ - عَليّ بن جَعْفَر الْكَاتِب أَبُو الْحسن الْفَارِسِي النَّحْوِيّ الشَّاعِر

قَالَ الْحَاكِم: كَانَ من أَعْيَان الأدباء وَمن أهل الْعلم، علقت عَنهُ من كَلَامه، وَلم أعرفهُ بالرواية.