Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة وراوية للشعر ولد سنة عشر ومائتين ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ١٤٨

١٦٧٠ - عَليّ بن أَحْمد الفنجكردي

من قرى نيسابور، قَالَ فِي السِّيَاق: الأديب البارع، صَاحب النّظم والنثر الجاريين فِي سلك السلاسة؛ قَرَأَ اللُّغَة على يَعْقُوب بن أَحْمد الأديب وأحكمها، وَمَات فِي ثَالِث عشر رَمَضَان سنة ثَلَاث عشرَة وَخَمْسمِائة.

وَقَالَ فِي الوشاح: هُوَ الملقب بشيخ الأفاضل، أعجوبة زَمَانه، وَآيَة أقرانه.

مَاتَ سنة ثِنْتَيْ عشرَة عَن ثَمَانِينَ سنة؛ وَله:

(زَمَاننَا ذَا زمَان سوء ... لَا خير فِيهِ وَلَا صلاحا)

(هَل يبصر المبلسون فِيهِ ... لِليْل أحزانهم صباحا!)

(فكلهم مِنْهُ فِي عناء ... طُوبَى لمن مَاتَ فاستراحا)

١٦٧١ - عَليّ بن أسمح البعقوبي أَبُو الْحسن الملقب بمت

قَالَ الصَّفَدِي: فَقِيه شَافِعِيّ نحوي، أَخذه التتار من بعقوبا صَغِيرا، واشتغل وتميز وَسكن الرّوم، وَولي مشيخة دَار الحَدِيث بهَا وَهُوَ شَاب ثمَّ تزهد، وَفَارق الرّوم وَأقَام بِدِمَشْق للإفادة. وَكَانَ خيّرا ديّنا.

مَاتَ سنة عشر وَسَبْعمائة.