Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة وراوية للشعر ولد سنة عشر ومائتين ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ١٤٣

وصنّف: شرح كتاب سِيبَوَيْهٍ، المقتضب، شرح أصُول ابْن السراج، شرح الْإِيضَاح، شرح الْجمل، شرح الْكَافِي للنحاس.

مولده سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة، وَمَات بغرناطة لَيْلَة الِاثْنَيْنِ ثَالِث عشر الْمحرم سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة؛ وَصلى عَلَيْهِ ابْنه أَبُو جَعْفَر؛ وَكَانَت جنَازَته حافلة.

وَله:

(أَصبَحت تقعد بالهوى وَتقوم ... وَبِه تقرظ؟ ؟ وتذيم)

(تعنيك نَفسك فاشتغل بصلاحها ... أَنى يعير بالسقام سقيم!)

تكَرر فِي جمع الْجَوَامِع.

١٦٥٧ - عَليّ بن أَحْمد بن سَيّده اللّغَوِيّ النَّحْوِيّ الأندلسي أَبُو الْحسن الضَّرِير

وَقيل: اسْم أَبِيه مُحَمَّد، وَقيل: إِسْمَاعِيل. كَانَ حَافِظًا لم يكن فِي زَمَانه أعلم مِنْهُ بالنحو واللغة والأشعار وَأَيَّام الْعَرَب وَمَا يتَعَلَّق بهَا، متوفرا على عُلُوم الْحِكْمَة، روى عَن أَبِيه وصاعد ابْن الْحسن الْبَغْدَادِيّ.

قَالَ أَبُو عمر الطلمنكي: دخلت مرسية، فتشبث بِي أَهلهَا ليسمعوا عَليّ " غَرِيب المُصَنّف "، فَقلت لَهُم: انْظُرُوا من يقْرَأ لكم، فَأتوا بِرَجُل أعمى يعرف بِابْن سَيّده، فقرأه عَليّ من أَوله إِلَى آخِره من حفظه؛ فعجبت مِنْهُ.

صنّف: الْمُحكم وَالْمُحِيط الْأَعْظَم فِي اللُّغَة، شرح إصْلَاح الْمنطق، شرح الحماسة، شرح كتاب الْأَخْفَش، وَغير ذَلِك.

مَاتَ سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة عَن نَحْو سِتِّينَ سنة.

ذكر فِي جمع الْجَوَامِع.