Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة أخذه الناس عنه ومات في شوال سنة سبع وثمانين وأربعمائة

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٥٩

١٤٣٠ - عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن أبي بكر بن إِسْمَاعِيل البريهي ثمَّ السكْسكِي أَبُو مُحَمَّد

قَالَ الخزرجي: كَانَ متفننا فِي الْعُلُوم، عَارِفًا بِالْحَدِيثِ وَالتَّفْسِير وَالْفِقْه، والنحو واللغة، والتصوف، ورعا صَالحا، زاهدا عابدا صوفيا، لَهُ كرامات، سهل الْأَخْلَاق، مبارك التدريس، عَظِيم الصَّبْر على الطّلبَة، كثير الْحَج.

مَاتَ فِي الْمحرم سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة.

١٤٣١ - عبد الله بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن وليد الأندلسي النَّحْوِيّ

يعرف بِابْن الْأَسْلَمِيّ. أَبُو مُحَمَّد. قَالَ الصَّفَدِي: كَانَ يخْتم كتاب سِيبَوَيْهٍ فِي كل خَمْسَة عشر يَوْمًا، وَألف كتبا؛ مِنْهَا تفقيه الطالبين، والإرشاد إِلَى إِصَابَة الصَّوَاب.

روى عَن الْحسن بن رَشِيق، وَأَجَازَ لَهُ الْمُنْذر بن الْمُنْذر، وَحدث عَنهُ أَبُو عبد الله بن شقّ اللَّيْل، وَقَالَ: قدم علينا طليطلة مُجَاهدًا، وَكَانَ من أهل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة، متحققا بهما، بارعا فيهمَا، مَعَ وقار مجْلِس، ونزاهة نفس. وَكَانَ قد شرع فِي شرح كتاب الْوَاضِح للزبيدي، وَبلغ فِيهِ نَحْو النّصْف، وَتُوفِّي على إكماله. وَله كَلَام على أصُول النَّحْو، وَمَعْرِفَة بِالْحَدِيثِ، وَرِوَايَة لَهُ، ومشاركة فِي الْفِقْه، وَكَلَام فِي الِاعْتِقَاد. وَكَانَ من أهل الْحِفْظ والذكاء. ذكره بن بشكوال فِي الصِّلَة، وَلم يؤرخ وَفَاته وَلَا مولده.

١٤٣٢ - عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن هبة الله أَبُو مُحَمَّد الشهراياني النَّحْوِيّ

قَالَ الصَّفَدِي: لَازم ابْن الخشاب، وَكَانَت لَهُ معرفَة بالنحو وَالْأَدب وَالشعر، مليح الْخط، جيد الضَّبْط.

مَاتَ فِي رَجَب سنة سِتّمائَة.