Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة وكتاب حلية الفقهاء ومسائل في اللغة يغالي بها الفقهاء ومنه اقتبس الحريري صاحب المقامات ذلك الأسلوب ووضع المسائل الفقهية في المقامة الحربية وهي مائة مسألة وغير ذلك قال الذهبي مات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة بالري وهو أصح ما

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٣٦٩

٧٢٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن مَالك النَّهْشَلِي الأديب أَبُو الْفضل الْعَرُوضِي الصفار الشَّافِعِي

قَالَ عبد الغافر: هُوَ شيخ أهل الْأَدَب فِي عصره، حدث عَن الْأَصَم وَأبي مَنْصُور الْأَزْهَرِي والطبقة. وَتخرج بِهِ جمَاعَة من الْأَئِمَّة، مِنْهُم الواحدي.

وَقَالَ الثعالبي: إِمَام فِي الْأَدَب، جَازَ السّبْعين فِي خدمَة الْكتب، وانفق عمره على مطالعة الْعُلُوم، وتدريس مؤدبي نيسابور.

ولد سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وثلثمائة، وَمَات بعد سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبَعمِائَة.

٧٢١ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الأديب اللّغَوِيّ الْعَلامَة

أَبُو عَمْرو الزردي، بِفَتْح الزَّاي وَسُكُون الرَّاء. قَالَ الْحَاكِم: كَانَ أوحد هَذِه الديار فِي عصره بلاغة وبراعة وتقدما فِي معرفَة الْأُصُول وَالْأَدب، وَكَانَ رجلا ضَعِيف البنية، مسقاما، يركب حمارا ضَعِيفا، فَإِذا تكلم تحير الْعلمَاء فِي براعته. سمع الحَدِيث الْكثير من ابْن عوَانَة الإِسْفِرَايِينِيّ، وَغَيره.

وَمَات فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة.

قَالَ الْحَاكِم: سمعته يَقُول: الْعلم علمَان: علم مسموع، وَعلم ممنوح.