Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة في المنام فقال لي اصطلح مع محمد البكري مات سنة أربع وسبعين وسبعمائة وهو يصلي الصبح

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٢٣٥

٤٢٧ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن محَارب الصبرنجي النَّحْوِيّ المالقي أَبُو عبد الله بن أبي الْجَيْش

قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ من صُدُور المقرئين، قَائِما بِالْعَرَبِيَّةِ، إِمَامًا فِي الْفَرَائِض والحساب، مشاركاً فِي الْفِقْه وَالْأُصُول وَكثير من العقليات.

أَقرَأ بمالقة، وَشرع فِي تقييدٍ على التسهيل فِي غَايَة الِاسْتِيفَاء، فَلم يكمله.

وَمَات فِي ربيع الآخر سنة خمسين وَسَبْعمائة بعد أَن تصدق بِمَال جم، ووقف كتبه.

٤٢٨ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نمير الشَّيْخ شمس الدّين بن السراج

يكنى أَبَا بكر. قَالَ الْحَافِظ بن حجر: قَرَأَ على نور الدّين الكفتي وعَلى المكين الأسمر وَغَيرهمَا، وعني بالقراءات، وَكتب الْخط الْمَنْسُوب، وَحدث عَن شامية بنت الْبكْرِيّ وَغَيرهَا، وتصدر للإقراء والتكتيب، وانتفع النَّاس بِهِ.

وَكَانَ سليم الْبَاطِن، يعرف النَّحْو ويقرئه.

وَمَات فِي شعْبَان سنة سبع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَله سَبْعُونَ سنة.

٤٢٩ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مواهب بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بِابْن الْخُرَاسَانِي أَبُو الْعِزّ النَّحْوِيّ الْعَرُوضِي الشَّاعِر الْكَاتِب

قَالَ ياقوت: كَانَ عَارِفًا بالأدب، شَدِيد الْعِنَايَة بالعروض، وَله شعر كثير. سمع ابْن نَبهَان وَغَيره، وَقَرَأَ على أبي مَنْصُور الجواليقي.

وَله مُصَنف فِي الْعرُوض، وتصانيف أدبية، وديوان شعر؛ وَتغَير ذهنه بِأخرَة.

ولد سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة، وَمَات يَوْم الْأَحَد مستهل رَمَضَان سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة.