Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة في المنام وقال له ما معناه إنه من قرأ عليه دخل الجنة وقد أخذ عنه لذلك غير واحد من أهل العلم وقال الخزرجي في طبقات أهل اليمن كان فقيها عالما صالحا عارفا بالفقه والحديث والتفسير واللغة والنحو والعروض قرأ النحو على ابن بصيبص

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ١٤٩

٢٤٦ - مُحَمَّد بن عبد الله الضَّرِير الْمروزِي أَبُو الْخَيْر النَّحْوِيّ

قَالَ ياقوت: كَانَ فَقِيها فَاضلا، أديباً، لغوياً، تفقه على الْقفال، وبرع فِي الْفِقْه، واشتهر بالنحو واللغة وَالْأَدب، وصنف فِيهَا.

قَالَ السَّمْعَانِيّ [فِي كتاب مرو] : وَكَانَ من أَصْحَاب الرَّأْي، فَصَارَ من أَصْحَاب الحَدِيث لصحبة الإِمَام أبي بكر الْقفال، سمع الحَدِيث مِنْهُ، وَمن أبي نصر المحمودي. روى عَنهُ القَاضِي أَبُو مَنْصُور السَّمْعَانِيّ، وَكَانَ إِذا دخل فِي دَاره يقْرَأ عَلَيْهِ الْفُقَهَاء الْأَدَب، وَالْبَاب مَرْدُود، فَإِذا جَازَ عَلَيْهِ الْقفال رَاكِبًا، سمع صَوت حافر فرسه على الأَرْض، فَقَامَ إِلَى دَاخل الدَّار، لِئَلَّا يسمع الصَّوْت [وَالصَّوْت] تَعْظِيمًا للأستاذ.

مَاتَ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة

وَمن شعره:

(تنافى المَال وَالْعقل ... فَمَا بَينهمَا شكل)

(هما كالورد والنر ... جس لَا يحويهما فصل)

(فعقل حَيْثُ لَا مالٌ ... وَمَال حَيْثُ لَا عقلُ)

٢٤٧ - مُحَمَّد بن عبد الله الْخَطِيب الإسكافي أَبُو عبد الله الأديب اللّغَوِيّ

قَالَ ياقوت: صَاحب التصانيف الْحَسَنَة، أحد أَصْحَاب ابْن عباد، وَكَانَ من أهل أَصْبَهَان وخطيباً بِالريِّ.

قَالَ ابْن عباد: وفاز بِالْعلمِ من أهل أَصْبَهَان ثَلَاثَة: حائك، وحلاج، وإسكاف، فالحائك أَبُو عَليّ المرزوقي، والحلاج أَبُو مَنْصُور ماشدة، والإسكاف أَبُو عبد الله الْخَطِيب.