Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة في المنام وقال له ما معناه إنه من قرأ عليه دخل الجنة وقد أخذ عنه لذلك غير واحد من أهل العلم وقال الخزرجي في طبقات أهل اليمن كان فقيها عالما صالحا عارفا بالفقه والحديث والتفسير واللغة والنحو والعروض قرأ النحو على ابن بصيبص

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ١٣٨

٢٢٧ - محمدبن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي ذُؤَيْب أَبُو عبد الله اليمني الشَّامي

قَالَ الخزرجي فِي طَبَقَات أهل الْيمن: كَانَ فَقِيها فَاضلا، عَارِفًا بالفقه والنحو وَالْأَدب، شَاعِرًا مجوداً. نظم التَّنْبِيه. وَله قصائد كَثِيرَة.

٢٢٨ - مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْعَزِيز بن عمر أَبُو عبد الله محيي الدّين بن أبي مُحَمَّد الزناتي

الكملاني؛ نِسْبَة إِلَى قَبيلَة من البربر، الإسكندرني، الملقب بحافي رَأسه، لِأَنَّهُ أَقَامَ مُدَّة مَكْشُوف الرَّأْس. وَقيل كَانَ فِي وسط رَأسه حُفْرَة كَبِيرَة، وَقيل: رَآهُ رَئِيس بالثغر فَأعْطَاهُ ثيابًا جددا، فَقَالَ: هَذَا لبدني ورأسي حافٍ ﴿فَلَزِمَهُ ذَلِك.

ولد بتاهرت بِظَاهِر تلمسان سنة سِتّ وسِتمِائَة، وتصدر للعربية زَمَانا، وَكَانَ من أئمتها، أَخذهَا عَن عبد الْمُنعم بن صَالح التَّيْمِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن الزيات تلميذ مُحَمَّد ابْن قَاسم بن قنداس صَاحب الْجُزُولِيّ. وَأَخذهَا أَيْضا عَن نحوي الثغر عبد الْعَزِيز بن مخلوف الإسْكَنْدراني. وَتخرج بِهِ جمَاعَة كَثِيرُونَ، وَسمع من ابْن رواج وَأبي الْقَاسِم الصغراوي. وَأخذ عَنهُ تَاج الدّين الْفَاكِهَانِيّ. قَالَ الذَّهَبِيّ: وَقَالَ ابْن فضل فِي المسالك: ذكره شَيخنَا أَبُو حَيَّان، وَقَالَ: كَانَ شيخ أهل الْإسْكَنْدَريَّة فِي النَّحْو، تخرج بِهِ أَهلهَا، وَلَا أعلمهُ صنف شَيْئا فِيهِ. سمع عَلَيْهِ الْبَدْر الفارقي الدريدية، وَأَجَازَ لَهُ.

وَمَات فِي شهر رَمَضَان سنة ثَلَاث وَتِسْعين وسِتمِائَة. وَقَالَ أَبُو حَيَّان سنة إِحْدَى.

وَله:

(ومعتقد أَن الرياسة فِي الْكبر ... فَأصْبح ممقوتاً بِهِ وَهُوَ لَا يدْرِي)

(يجر ذيول الْعجب طَالب رفْعَة ... أَلا فعجبوا من طَالب الرّفْع بِالْجَرِّ﴾ )