طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
ابْن حَارِثَة وَهُوَ الغطريف بن امْرِئ الْقَيْس وَهُوَ البطريق بن ثَعْلَبَة بن مَازِن بن الأزد مِنْهُم بُرَيْدَة بن الْحصيب الْأَسْلَمِيّ وَعبد الله بن أبي أوفى الصحابيان وَغَيرهمَا
ومازن من الأزد إِلَيْهِ جماع غَسَّان وغسان اسْم مَاء شربوا مِنْهُ قَالَ الشَّاعِر
(إِمَّا سَأَلت فَإنَّا معشر نجب ... الأزد نسبتنا وَالْمَاء غَسَّان)
وَقَالَ النَّبِي ﷺ (أسلم سَالَمَهَا الله وغفار غفر الله لَهَا وَعصيَّة عصيت الله وَرَسُوله) انْتهى
وَهُوَ عَن مسودات بِخَط الْجد ﵀ وَذكر بعده النِّسْبَة إِلَى آدم ﵇ ثمَّ قَالَ فِي آخِره وَقد نقلت هَذَا من خطّ الْفَقِيه الْفَاضِل الْحَافِظ شرف الدّين مُحَمَّد بن المخلص بن أسلم السنهوري فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وسِتمِائَة
قلت سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وسِتمِائَة ظرف لخط السنهوري يَعْنِي أَنه خطه فِي ذَلِك التَّارِيخ لَا أَن الْجد كتب هَذَا الَّذِي نقلته فِي ذَلِك التَّارِيخ
وَلم يكْتب الشَّيْخ الإِمَام ﵀ بِخَطِّهِ لنَفسِهِ الْأنْصَارِيّ قطّ وَإِن كَانَ شَيْخه الدمياطي يَكْتُبهَا لَهُ وَإِنَّمَا كَانَ يتْرك الشَّيْخ الإِمَام كِتَابَة ذَلِك لوفور عقله ومزيد ورعه