Skip to content

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي وهذا فصل جمعت فيه جميع ما في كتاب الإحياء من الأحاديث التي لم أجد لها إسنادا من كتاب العلم

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

تاج الدين ابن السبكي

Printed page ٦/ ٢٩٥

قَول أبي هُرَيْرَة كَيفَ الْحيَاء من الله قَالَ تَسْتَحي مِنْهُ كَمَا تَسْتَحي من الرجل الصَّالح

حَدِيث اللَّهُمَّ أصلح الرَّاعِي والرعية

حَدِيث إِن العَبْد إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة رفع الله الْحجاب بَينه وَبَين عَبده ... . الحَدِيث بِطُولِهِ

حَدِيث لَا ينجو منى عَبدِي إِلَّا بأَدَاء مَا افترضت عَلَيْهِ

حَدِيث الإِمَام أَمِين فَإِذا ركع فاركعوا

حَدِيث من أذن فِي مَسْجِد سبع سِنِين وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَمن أذن أَرْبَعِينَ عَاما دخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب

عَن التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من أذن سبع سِنِين محتسبا كتبت لَهُ بَرَاءَة من النَّار

حَدِيث فضل أول الْوَقْت على آخِره كفضل الْآخِرَة على الدُّنْيَا

حَدِيث إِن العَبْد ليُصَلِّي الصَّلَاة فِي أول وَقتهَا وَلما فَاتَهُ من أول وَقتهَا خير لَهُ من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

هُوَ عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ خير لَهُ من أَهله وَمَاله

حَدِيث أَنه قَرَأَ بعض سُورَة يُونُس فَلَمَّا انْتهى إِلَى ذكر مُوسَى وَفرْعَوْن قطع وَركع