Skip to content

الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب فرج بن قاسم بن لب الثعلبي أبو سعيد الأندلسي

الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

ابن فرحون، برهان الدين

Printed page ٢/ ١٤١

الناس كدحاً؟ شيء قدر عليهم ومضى فيهم؟ أم شيء يستقبلونه؟ فقال: لا بل شيء قدر عليهم ومضى فيهم. فقال له عمران: أفلا يكون ظلماً؟ فقال له أبو الأسود: كل شيء خلق الله وملك يده " لا يسأل عما يفعل وهم يسئلون " الأنبياء ٢٣ فقال عمران: أحسنت إنما أردت أن أختبر عقلك.

الثالث والرابع: معناهما مأخوذ من قوله تعالى: " إن الله يحكم ما يريد " المائدة ١ وقوله: " وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون " الحجرات: ٧.

والخامس: مأخوذ من قوله تعالى: " والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " يونس: ٢٥ فعم بالدعاء إلى الجنة وخص بالهداية.

السادس: مأخوذ من قوله تعالى: " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " النور ٦٣ مع قوله: " من يشأ الله يضلله " الأنعام: ٣٩ مع قوله: " من يضلل الله فما له من هاد " الزمر:٢٣.