Skip to content

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية الكتاب الجامع

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

عبد القادر القرشي

Printed page ٢/ ٤١٤

سعد أنه ﵇ خرج إليها في ثلاثين ألفا ونقله ابن الأثير عن زيد بن ثابت ونقل الحاكم عن معاذ بن جبل قال خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى غزوة تبوك زيادة على ثلاثين ألفا وقال أبو زرعة كانوا بتبوك سبعين ألفا كذا في الإكليل في الحديث للحاكم ونقل ابن الأثير عن أبي زرعة أنهم كانوا بتبوك أربعين ألفا وذكر ابن الأثير فيما استدرك على ابن عبد البر عن أبي زرعة وسئل عن عدة من روى عن النبي ﷺ فقال ومن يضبط هذا شهد معه حجة الوداع تسعون ألفا وشهد معه تبوك أربعون ألفا والله اعلم رجعنا إلى قول ابن حزم قال ابن حزم ووفد عليه وفود جميع البطون من جمع قبائل العرب وكلهم صاحب وعددهم بلا شك يبلغ أزيد من ثلاثين ألف إنسان ووفد عليه ﷺ وفود الجن فأسلموا وصح لهم اسم الصحبة وأخذوا عنه ﷺ القرآن وشرائع الإسلام وكل من ذكرنا ممن لقي النبي ﷺ وأخذ عنه فكل منهم إنسهم وجنهم فلا شك أنه أفتى أهله وجيرانه وقومه هذا أمر يعلم ضرورة ثم لم توجد الفتيا في العبادات والأحكام إلا عن مائه ونيف وثلاثين رجل وامرأة منهم فقط بعد التقصي الشديد ثم ذكر كلاما في الرد على من ادعى إجماع الصحابة إلى أن قال قال علي وهذا حين نذكر إن شاء الله تعالى اسم كل من روى عنه مسئلة فما فوقها من الفتيا من الصحابة رضى الله عنهم وما فات منهم إن كان فات إلا يسير جدا ممن يروي عنه أيضا لا مسئلة واحدة ومسئلتان وبالله التوفيق

قال المكثرون من الصحابة رضى الله عنهم فيما روى عنهم من الفتيا عائشة