المعمرون والوصايا
Printed page ٨٢
وقتل أيضا:
لبست أناسا فأفنيتهم … وأفنيت بعد أناس أناسا
ثلاثة أهلين أفنيتهم … وكان الإله هو المستآسا
المستآس المستعاض، مستفعل من الأوس، والأوس العطيّة عوضا.
وقال أيضا:
قالت أمامة كم عمرت زمانة … وذبحت من عنز على الأوثان
ولقد شهدت عكاظ قبل محلِّها … فيها وكنت أعدُّ ملفتيان
أراد من الفتيان.
والمنذر بن محرّق في ملكه … وشهدت يوم هجائن النُّعمان
وعمرت حتَّى جاء أحمد بالهدى … وقوارع تتلى من الفرقان
ولبست ما لإسلام ثوبا واسعا … من سيب لا حرم ولا منَّان