Skip to content

المغرب في حلى المغرب موشحة لابن اللبانة كم ذا يؤرقني ذو حدق مرضى صحاح لا بلين بالأرق قد باح دمعي بما أكتمه وحن قلبي لمن يظلمه رشا تمرن في لا فمه كم بالمنى أبدا ألثمه يفتر عن لؤلؤ في نسق من الأقاح بنسيمه العبق هل من سبيل لرشف القبل هيهات في

المغرب في حلى المغرب

ابن سعيد المغربي

Printed page ٢/ ٤١٥

.. مَن لي بمَدْح بني عَبَّاد

وَمن محمَّدهمْ إحْمادي

تِلْكَ الهباتُ بِلَا ميعادِ

عَذَرْت من أجلهَا حُسَّادي

حكتْني الوُرْقُ بَين الوَرَق راشوا جَناحي ثمَّ طوَّقوا عنقِي

لله مَلْكٌ عَلَيْهِ اعتمدا

من يَعْرُبٍ وهْوَ أسْناهم يَدا

وهم إِذا عَنَّ وَفْدٌ وفَدَا

سالوا بحاراً وصالوا أُسْدا

إِن حَاربُوا أَو دُعُوا فِي نَسَقِ ... راحوا براحِ ... للنَّدى وللعَلَقِ

طَابَ الزمانُ لنا واعتدلا

فِي دولةٍ أورثتْنا جَذَلا

رَدَّت علينا الصِّبا والغَزلا

فقلتُ حِين حَبِيبِي رَحَلَا

أهْدِ السلامَ لصبٍّ قَلِقِ مَعَ الرياحِ والأنامَ لَا تَثِقِ ...

وَله الموشحة الَّتِي مِنْهَا ... كَذَا يَقْتَادْ سنا الْكَوْكَب الْوَقَّاد ... إِلَى الْجلاس مشعشة الأكواس ...