Skip to content

الحلة السيراء المائة الأولى من الهجرة

الحلة السيراء

ابن الأبار

Printed page ١/ ٢٨

وَقَالَ ابْن الزبير

(وَلَا يستوى عَبْدَانِ عبد مصلم ... عتل لأرحام الْأَقَارِب قَاطع)

قَالَ مَرْوَان

(وَعبد تجافى جنبه عَن فرَاشه ... يبيت يُنَاجِي ربه وَهُوَ رَاكِع)

قَالَ ابْن الزبير

(وللخير أهل يعْرفُونَ بهديهم ... إِذا جمعتهم فِي الخطوب المجامع)

قَالَ مَرْوَان

(وللشر أهل يعْرفُونَ بشكلهم ... تُشِير إِلَيْهِم بِالْفُجُورِ الْأَصَابِع)

فَسكت ابْن الزبير فَقَالَت لَهُ عَائِشَة مَا سَمِعت مجادلة قطّ أحسن من هَذِه وَلَكِن لمروان إِرْث فِي الشّعْر لَيْسَ لَك

٥ - مَرْوَان بن الحكم أَبُو عبد الْملك

غزا إفريقية مَعَ ابْن أبي سرح وَوَجهه إِلَى عُثْمَان ﵁ على مَا ذكره ابْن عبد الحكم حَسْبَمَا تقدم وَكَانَ ابْن أبي سرح قد كتب إِلَى عُثْمَان يَسْتَأْذِنهُ فِي غَزْو إفريقية فندب عُثْمَان النَّاس بعد المشورة فِي ذَلِك فَلَمَّا اجْتَمعُوا أَمر عَلَيْهِم الْحَرْث بن الحكم أَخا مَرْوَان إِلَى أَن يقدموا على عبد الله بن سعد بن أبي سرح بِمصْر فَيكون الْأَمر إِلَيْهِ