Skip to content

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان ولما دخلت سنة ثلاثين وستمائة

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان

الحموي، ابن نظيف

Printed page ٢٦١

يسَار وزبيد والحريث واندفعوا إِلَى الجزيرة وَغَيرهَا

وَلَقَد وَقعت الإغارة على أُسَامَة بن إِبْرَاهِيم أَمِير بني كلاب فِي جسر الرقة لأَنهم عقدوه لهَؤُلَاء العربان من خوف خفاجة

وفيهَا صَالح الْملك الْعَزِيز بن الظَّاهِر صَاحب حلب الفرنج الديوية على نصف قِطْعَة بلد شيزر على يَد سيمون كَاتب الأسبتار

وفيهَا كَانَ قد جَاءَ لهَذَا الْعَزِيز بنت من ابْنة السُّلْطَان الْكَامِل فَمَا طَابَ لَهُ وَسَار من حلب يَوْمَيْنِ ثَلَاثَة من حنقه ثمَّ عَاد

وفيهَا مَاتَ بهاء الدّين مَرْوَان بن قابيا أحد أكَابِر أَصْحَاب الْملك السُّلْطَان الْمُجَاهِد بِالْقَاهِرَةِ

وفيهَا وصل السُّلْطَان الْأَشْرَف إِلَى دمشق من الديار المصرية إِلَى دمشق مهتما بالحركة