Skip to content

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان ثم دخلت سنة تسع وعشرين وستمائة

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان

الحموي، ابن نظيف

Printed page ٢٤١

قيسوم يتسلمانها فعصردا من الْأَشْرَف أَن يسير إِلَيْهِم من عِنْده إِلَى نَائِب صَاحب الرّوم بِحكم الصداقة فسير إِلَى صَاحب السويداء مرَّتَيْنِ فَمَا قبلوا مِنْهُ وَقيل لَهُ إِن الرُّومِي شراها بألفي ألف دِرْهَم وَخمسين ألف دِرْهَم

فعادوا أشاروا على السُّلْطَان الْكَامِل ترك بَاقِي القلاع وَلَا يخربها فَتَركهَا وَنَدم على مَا خربه وَصَارَ الْكَامِل يشرب عِنْد صَاحب آمد ويوعده مِنْهُ إِلَيْهِ بِكُل خير ويطيب قلبه وسير الصّلاح الإربلي والبانياسي بِأَلف فَارس إِلَى حصن كيفا وفاوضهم وَوَعدهمْ بأَشْيَاء يبقيها عَلَيْهِم فَلم يقبلُوا وأصروا على الْعِصْيَان ثمَّ سير صَاحب آمد أمه صُحْبَة قَاضِي الْعَسْكَر الْحُسَيْنِي فشتموها وَمَا