Skip to content

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان ودخلت سنة سبع وتسعين وخمسمائة

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان

الحموي، ابن نظيف

Printed page ٢٣

وفيهَا وصل الْملك الْمُؤَيد وَالْملك الْمعز ولدا صَلَاح الدّين من حبس الكرك لِأَن الْملك الْعَادِل كَانَ حبسهما فَلَمَّا أَخذ دمشق وَأمن عَلَيْهَا أطلقهما من الْحَبْس

وفيهَا وصل السُّلْطَان الْملك الْعَادِل قَاصِدا حماة ومتوجها إِلَى حلب فَنزل حماة وَصَارَت المراسلات بَينه وَبَين الْملك الظَّاهِر إِلَى أَن وَقع الصُّلْح بَينهمَا

وفيهَا أخرج القَاضِي نجم الدّين عبد الرَّحْمَن بن أبي عصرون من حماة وَكَانَ قاضيها ووزيرها يَوْمئِذٍ إِلَى حلب بعد أَخذ عدَّة دَرَاهِم مِنْهُ وحبسه مُدَّة أشرف فِيهَا على العطب فَأخْرج بشفاعة دلدرم بن ياروق صَاحب تل بَاشر وَذَلِكَ لبغضة السُّلْطَان الْملك الْعَادِل لَهُ