Skip to content

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان ثم دخلت سنة ست وعشرين وستمائة

التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان

الحموي، ابن نظيف

Printed page ١٨٠

كتاب الْأَشْرَف بالاستخدام وَنزل صَاحب ماردين إِلَى حرزم يستخدم

وفيهَا فِي آخر جُمَادَى الأولى عَاد الامبراطور إِلَى بِلَاده

وفيهَا وَردت الْأَخْبَار بِعُود الرُّومِي إِلَى ملطية ووصلت غوارته إِلَى جسر الْعَادِل فنهبوا وخربوا وَدخل بَعضهم على الجسر وَوَقع بَعضهم

فَجمع الْحَافِظ العربان وأيبك وقصدوهم فَمَا لَبِثُوا وَأمر الْأَشْرَف مَمْلُوكه أيبك بالنزول إِلَى خلاط وحثه على ذَلِك وَكَانَ مَرِيضا فَقبل أمره وَنزل إِلَيْهَا فَلَمَّا وَصلهَا بعد يَوْمَيْنِ أَو ثَلَاثَة وصل كِتَابه بوصوله ثمَّ بعد ذَلِك بِمدَّة يسيرَة وصل كِتَابه بِالْقَبْضِ على الْحَاجِب عَليّ وَذَلِكَ أَنه قَالَ مَا وجدت فِي القلاع ذخيرة وَلَا غَيرهَا وَلما قلت للحاجب عَن هَذَا اعتذر عذرا غير سَائِغ فقبضت عَلَيْهِ

ثمَّ بعد أَيَّام وصل كتاب مجير الدّين يخبر أَن الْحَاجِب عَليّ مَاتَ بالإسهال وَكَانَ