ويمكنُ أنْ يُمَثّلَ لهذا القسمِ - على خلافٍ في بعضِهم -: بأبي يوسفَ (٢)، ومحمد بنِ الحسن (٣)، وزُفَرَ (٤)، وأشهبَ (٥)، وابنِ القاسمِ (٦)، والمزني (٧)، وابنِ سريجٍ (٨)، وأبي عليّ بنِ أبي موسى (٩)، والقاضي أبي يعلى (١٠).
القسم الثاني: التمذهبُ في الفروعِ.
يعدُّ التمذهبُ في الفروعِ قسمًا مِنْ أقسامِ التمذهبِ، فقد يكونُ الشخصُ ملتزمًا مذهبَ إِمامِه في الفروعِ دونَ الأصولِ؛ وذلك إِمَّا لاشتغالِه بعلمِ أصولِ الفقهِ وعدمِ تقيّدِه بمذهبِ أحدٍ فيه، بلْ يحققُ المسائلَ الأصوليةَ في ضوءِ الأدلةِ؛ وإِمَّا لتركِه الاشتغالَ بعلمِ أصولِ الفقهِ بالكليَّةِ، وجهلِه به أصلًا، وعدمِ درايتِه به.