Skip to content

التمذهب – دراسة نظرية نقدية المسألة السادسة: تفضيل مذهب من المذاهب

التمذهب – دراسة نظرية نقدية

خالد الرويتع

Printed page ٢/ ٦٠٠

ذلك" (١).

ويقولُ إمامُ الحرمين الجويني: "فإذا نَظَرَ الناظرُ إلى منصبِ الإمامِ الشافعي عَرَفَ أنَّه أعلمُ الأئمةِ بكتابِ الله تعالى، فإنَّه عربيٌّ مبينٌ، والشافعيُّ تفقأتْ عنه بيضة قريش، ولا يخفى تميّزه عنْ غيرِه" (٢)، ثمَّ يقول: "فمَنْ نَظَرَ إلى الأصولِ، ثم نَظَرَ نَظَرًا كليًّا إلى الفروعِ، لم يخفَ عليه مَنْ يكون أولى بالاتِّباعِ.

وإنْ قَصُرَ نَظَرُ بعضِ المستفتين عن فهمِ ما ذكرناه، فلا عليه لو احتذى بقولِ النبي ﵇: (الأئمةُ مِنْ قريشٍ) " (٣).