Skip to content

التمذهب – دراسة نظرية نقدية الفرع الثامن: الصحيح

التمذهب – دراسة نظرية نقدية

خالد الرويتع

Printed page ١/ ٥٢٠

الحالة الأولى: إذا كانَ واصفُ القولِ بأنَّه صحيحٌ، وأصحّ شخصٌ واحدٌ، فالأصحُّ أولى بالتقديمِ باتفاقِ الحنفيةِ (١).

الحالة الثانية: إذا استُعْمِلَ لفظِ: الأصح في ترجيحِ صحيحٍ على آخر، فالأصحُّ مقدَّمٌ باتفاقِ الحنفيةِ (٢).

واختلفَ علماءُ الحنفيةِ فيما عدا هاتين الحالتين على قولين:

القول الأول: يُقَدَّم الأصحُّ على الصحيحِ.

وهذا قولُ بعضِ الحنفيةِ (٣). ونُسِبَ إلى جمهورِ الحنفيةِ (٤). واختاره: خيرُ الدّينِ الرملي (٥).

توجيه القول الأول: أنَّ لفظَ (الأصحِّ) مشتملٌ على زيادة في معنى الصحةِ؛ لأنَّه على وزنِ (أفعل) التفضيلِ (٦).

القول الثاني: يُقدمُ الصحيحُ على الأصحِّ.

وهذا قولُ بعضِ الحنفية (٧)