Printed page ١/ ١٦٨
أولًا: العدالة.
عُرِّفَتْ العدالةُ بتعريفاتٍ متعددةٍ، ومِنْ أشهرِ التعريفاتِ، أنَّها: ملكةٌ تحملُ صاحبَها على ملازمةِ التقوى والمروءةِ (١).
وقد ذَهَبَ جمهورُ الأصوليين إلى أنَّ العدالةَ ليستْ مِنْ شروطِ الاجتهادِ في الشريعةِ، فقد يبلغُ الفاسقُ درجةَ الاجتهادِ.
وممَّنْ نصَّ على عدم اشتراطِ العدالةِ في الاجتهادِ: أبو بكرٍ الجصاص (٢)، وإمامُ الحرمين الجويني (٣)، وأبو المظفرِ السمعاني (٤)، وأبو حامدٍ الغزالي (٥)، والموفقُ بنُ قدامة (٦)، والطوفيُّ (٧)، وتاجُ الدينِ بنُ السبكي (٨)، وبدرُ الدينِ الزركشي (٩)، والمرداويُّ (١٠)، وجلالُ الدينِ السيوطي (١١)، وابنُ