Skip to content

الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير للمناوي باب كان وهي الشمائل الشريفة

الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير للمناوي

عبد الرؤوف المناوي

Printed page ٣٢٦

رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح انْتهى وَقَضيته أَن رجال الطَّبَرَانِيّ لَيْسُوا كَذَلِك فَلَو عزاهُ المُصَنّف لِأَحْمَد كَانَ أحسن

٦٠٤ - (كَانَ يُصَلِّي وَالْحسن وَالْحُسَيْن يلعبان ويقعدان على ظَهره) حل عَن ابْن مَسْعُود ض

كَانَ يُصَلِّي وَالْحسن وَالْحُسَيْن يلعبان ويقعدان على ظَهره وَهَذَا من كَمَال شفقته ورأفته بالذرية فَإِن قيل الصَّلَاة مَحل إخلاص وخشوع وَهُوَ أَشد النَّاس مُحَافظَة عَلَيْهِمَا وَقد قَالَ ﷾ ﴿مَا جعل الله لرجل من قلبين فِي جَوْفه﴾

ولعبهما حَالَة مشغلة فَالْجَوَاب أَنه إِنَّمَا فعله تشريعا وبيانا للْجُوَاز حل عَن ابْن مَسْعُود رمز لحسنه

٦٠٥ - (كَانَ يُصَلِّي على الرجل يرَاهُ يخْدم أَصْحَابه) هناد عَن عَليّ ابْن أبي رَبَاح مُرْسلا ض

كَانَ يُصَلِّي على الرجل يرَاهُ يخْدم أَصْحَابه يحْتَمل أَن المُرَاد يُصَلِّي عَلَيْهِ صَلَاة الْجِنَازَة إِذا مَاتَ وَلم يمنعهُ علو منصبه من الصَّلَاة على بعض خدمه وَيحْتَمل أَن المُرَاد أَنه إِذا رأى رجلا يخْدم أَصْحَابه بجد ونصح يَدْعُو لَهُ هناد عَن عَليّ بِضَم أَوله وَفتح ثَانِيه بضبط الْمُؤلف كَغَيْرِهِ ابْن أبي رَبَاح ابْن قصير ضد الطَّوِيل الْمصْرِيّ ثِقَة فِي التَّقْرِيب ثِقَة الْمَشْهُور فِيهِ عَليّ بن الْقصير وَكَانَ يغْضب مِنْهَا وَهُوَ من كبار الطَّبَقَة الثَّانِيَة مُرْسلا وَهُوَ اللَّخْمِيّ وَقيل غَيره

٦٠٦ - (كَانَ يَصُوم يَوْم عَاشُورَاء وَيَأْمُر بِهِ) حم عَن عَليّ ح

كَانَ يَصُوم يَوْم عَاشُورَاء بِمَكَّة كَمَا تصومه قُرَيْش وَلَا يَأْمر بِهِ فَلَمَّا قدم الْمَدِينَة صَار يَصُومهُ وَيَأْمُر بِهِ أَي بصومه أَمر ندب لِأَنَّهُ يَوْم شرِيف أظهر الله فِيهِ كليمه على فِرْعَوْن وَجُنُوده وَفِيه اسْتَوَت السَّفِينَة على الجودي وَفِيه تَابَ على قوم يُونُس وَفِيه أخرج يُوسُف من السجْن وَفِيه أخرج يُونُس من بطن الْحُوت وَفِيه صَامت الوحوش