Skip to content

الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير للمناوي باب كان وهي الشمائل الشريفة

الشمائل الشريفة - مستل من فيض القدير للمناوي

عبد الرؤوف المناوي

Printed page ٣٠٥

فَقَالَ الْعقيلِيّ يحدث بِمَا لَا أصل لَهُ وَذكره فِي الْمِيزَان مَعَ جملَة أَحَادِيث وَقَالَ هَذِه مَوْضُوعَات مَعَ ذَلِك كُله رمز المُصَنّف لحسنه وَلَعَلَّه لاعتضاده

٥٥٩ - (كَانَ يرى للْعَبَّاس مَا يرى الْوَلَد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه) ك عَن عمر // صَحَّ //

كَانَ يرى للْعَبَّاس من الإجلال والإعظام مَا يرى الْوَلَد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه وَيَقُول إِنَّمَا عَم الرجل صنو أَبِيه وأصل هَذَا أَن عمر لما أَرَادَ أَن يَسْتَسْقِي عَام الرَّمَادَة خطب فَقَالَ أَيهَا النَّاس إِن رَسُول الله ﷺ كَانَ يرى للْعَبَّاس مَا يرى الْوَلَد لوالده فاقتدوا برَسُول الله ﷺ وَاتَّخذُوا الْعَبَّاس وَسِيلَة إِلَى الله فَمَا برحوا حَتَّى سقاهم الله وَفِيه ندب الاستشفاع بِأَهْل الْخَيْر وَالصَّلَاح وَأهل بَيت النُّبُوَّة وَفِيه فضل الْعَبَّاس وَفضل عمر لتواضعه للْعَبَّاس ومعرفته حَقه ك فِي الْفَضَائِل وَكَذَا ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن عمر ابْن الْخطاب وَقَالَ صَحِيح وَتعقبه الذَّهَبِيّ بِأَن فِيهِ دَاوُد بن عَطاء مَتْرُوك قَالَ لَكِن هُوَ فِي جُزْء البانياسي وَصَحَّ نَحوه من حَدِيث أنس فَأَما دَاوُد فمتروك

٥٦٠ - (كَانَ يُرْخِي الْإِزَار من بَين يَدَيْهِ وَيَرْفَعهُ من وَرَائه) ابْن سعد عَن يزِيد بن أبي حبيب مُرْسلا ض

كَانَ يُرْخِي الْإِزَار أَي إزَاره من بَين يَدَيْهِ وَيَرْفَعهُ من وَرَائه حَال الْمَشْي لِئَلَّا يُصِيبهُ نَحْو قذر أَو شوك ابْن سعد فِي طبقاته عَن يزِيد بن أبي حبيب الْبَصْرِيّ ابْن أبي رَجَاء وَاسم أَبِيه سُوَيْد فَفِيهِ ثِقَة يُرْسل كثيرا مُرْسلا

٥٦ - (كَانَ يردف خَلفه وَيَضَع طَعَامه على الأَرْض ويجيب دَعْوَة الْمَمْلُوك ويركب الْحمار) ك عَن أنس // صَحَّ //

كَانَ يردف خَلفه من شَاءَ من أهل بَيته أَو أَصْحَابه تواضعا مِنْهُ وجبرا لَهُم وَرُبمَا أرْدف خَلفه وأركب أَمَامه فَكَانُوا ثَلَاثَة على دَابَّة وَأَرْدَفَ الرِّجَال وَأَرْدَفَ بعض نِسَائِهِ وَأَرْدَفَ أُسَامَة من عَرَفَة إِلَى مُزْدَلِفَة وَالْفضل بن الْعَبَّاس من مُزْدَلِفَة إِلَى منى كَمَا