القسطاس في علم العروض الزمخشري Earlier pages Printed page ٢٠ لأفّخِمَ شأنها، وأعلي مكانها، بمدّ يده إِليها، واطّلاِع عينه عليها. فإنه شريعة للفضائل يُحام حواليها، ومدينة للعلوم والآداب يهاجَرُ إليها. → Previous page Next page ←