Skip to content

نعمة الذريعة في نصرة الشريعة بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

نعمة الذريعة في نصرة الشريعة

إبراهيم الحلبي

Printed page ٦٣

وَنَبِي الله تَعَالَى لم يُدْرِكهُ ثمَّ إِن دعواك أَن الرُّؤْيَا تحْتَاج إِلَى التَّعْبِير لَيست صَادِقَة فِي كل مَوضِع فقد ورد عَن نَبينَا ﷺ حملهَا على ظَاهرهَا وَعدم تعبيرها فِي بعض الْمَوَاضِع

رُوِيَ أَن خُزَيْمَة بن ثَابت ﵁ رأى أَنه سجد على جبهة النَّبِي ﷺ فَأخْبرهُ فاضطجع لَهُ وَقَالَ (صدق رُؤْيَاك فَسجدَ على جَبهته)

وَرُوِيَ أَنه ﷺ سُئِلَ عَن ورقة بن نَوْفَل فَقَالَ أريته فِي الْمَنَام وَعَلِيهِ ثِيَاب بيض وَلَو كَانَ من أهل النَّار لَكَانَ عَلَيْهِ لِبَاس غير ذَلِك)

وقولك إِن الإختبار فِي الْعلم هَل يعلم إِلَخ

من جملَة إساءة الْأَدَب وَالْكذب على الله تَعَالَى فَإِن اختبارات الله تَعَالَى إِنَّمَا وَردت للصبر وَالشُّكْر لَا للْعلم وَعَدَمه فالإختبار الظَّاهِر فِي الْآيَة إِنَّمَا هُوَ فِي كَون الْمَأْمُور بِهِ ذبح الْوَلَد الَّذِي هُوَ ثَمَرَة الْفُؤَاد والثبات وَالصَّبْر فِي ذَلِك وَالتَّسْلِيم والإنقياد التَّام فِي ذَلِك الموطن الَّذِي لَا يقدم عَلَيْهِ إِلَّا مثل هَذَا السَّيِّد الْجَلِيل والصادق الْخَلِيل

فَمَا أغفلك عَن