Skip to content

الرد على القائلين بوحدة الوجود ﷽

الرد على القائلين بوحدة الوجود

الملا على القاري

Printed page ١١٣

فمذهب بَاطِل ومشرب عاطل مَعَ قطع النّظر عَن الْكفْر بِاعْتِبَار إِطْلَاق هَذَا اللَّفْظ الشنيع على الرب الرفيع حَيْثُ إِن أَوْصَاف الله تَعَالَى توقيفية لِأَن المعتقد الْمُعْتَمد عِنْد طوائف الْإِسْلَام وَالْعُلَمَاء الْأَعْلَام والمشايخ الْعِظَام أَن الله كَانَ خَالِقًا قبل أَن يخلق ورازقا قبل أَن يرْزق على خلاف بَين الماتريدية والأشاعرة حَيْثُ جعل الْأَولونَ صفة التكوين قديمَة وَالْآخرُونَ حَادِثَة بِاعْتِبَار متعلقاتها وأدخلوها تَحت نعت الْقُدْرَة والإرادة والأولون قَالُوا لَا يلْزم من حُدُوث الْمُتَعَلّق أَن لَا يكون الْمُتَعَلّق ذاتيا كَمَا حقق فِي الْعلم والمعلوم فَالْجَوَاب بِالْجَوَابِ فِي مقَام فصل الْخطاب فالأشعرية قَالُوا وجود الْخلق والرزق تقديري والماتريدية قَالُوا وجودهما حَقِيقِيّ وَقيل النزاع لَفْظِي فَقَوْل المؤول لَا يتَصَوَّر ثُبُوتهَا أَي الْأَسْمَاء الأفعالية من غير مَخْلُوق ومرزوق لَا تَقْديرا وَلَا وجودا كفر صَرِيح لَيْسَ لَهُ تَأْوِيل صَحِيح لَا سِيمَا إِذا كَانَ قَوْله لَا تَقْديرا رَاجعا إِلَى ثُبُوتهَا

السَّابِع عشر قَوْله فِي فص هود ﵇ أَيْضا فإياك أَن تتقيد بِقَيْد مَخْصُوص وتكفر بِمَا سواهُ فيفوتك خير كثير بل يفوتك الْعلم بِالْأَمر على مَا هُوَ عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ فَكُن هيولي لصور المعتقدات كلهَا فَإِن الله تَعَالَى أوسع