Skip to content

آكام المرجان في أحكام الجان وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم

آكام المرجان في أحكام الجان

الشبلي

Printed page ١٦٧

وَقد ذَكرْنَاهُ بِسَنَدِهِ فِي الْبَاب السَّادِس وَمن ذَلِك أَحَادِيث تعرض الشَّيْطَان للنَّبِي ﷺ وَمد يَده إِلَيْهِ ولفته وذعته وَذَلِكَ مَذْكُور فِي مَوْضِعه من هَذَا الْكتاب وَقَالَ القَاضِي أَبُو الْحسن بن القَاضِي أبي يعلى ابْن الْفراء الْحَنْبَلِيّ فِي كتاب طَبَقَات اصحاب الإِمَام أَحْمد سَمِعت أَحْمد ابْن عبيد الله قَالَ سَمِعت أَبَا الْحسن عبي بن أَحْمد بن عَليّ العكبري قدم علينا من عكبرا فِي ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وثلاثمائة قَالَ حَدثنِي أبي عَن جدي قَالَ كنت فِي مَسْجِد أبي عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل فأنفذ اليه المتَوَكل صاحبا لَهُ يُعلمهُ أَن لَهُ جَارِيَة بهَا صرع وَسَأَلَهُ أَن يَدْعُو الله لَهَا بالعافية فَأخْرج لَهُ أَحْمد نَعْلي خشب بِشِرَاك من خوص للْوُضُوء فَدفعهُ إِلَى صَاحب لَهُ وَقَالَ لَهُ امْضِ إِلَى دَار أَمِير الْمُؤمنِينَ وتجلس عِنْد رَأس هَذِه الْجَارِيَة وَتقول لَهُ يَعْنِي الجني قَالَ لَك أَحْمد أَيّمَا أحب إِلَيْك تخرج من هَذِه الْجَارِيَة أَو تصفع بِهَذِهِ النَّعْل سبعين فَمضى إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ مثل مَا قَالَ الإِمَام أَحْمد فَقَالَ لَهُ المارد على لِسَان الْجَارِيَة السّمع وَالطَّاعَة لَو أمرنَا أَحْمد أَن لَا نُقِيم بالعراق مَا أَقَمْنَا بِهِ إِنَّه أطَاع الله وَمن أطَاع الله أطاعه كل شَيْء وَخرج من الْجَارِيَة وهدأت وَرزقت أَوْلَادًا فَلَمَّا مَاتَ أَحْمد عاودها المارد فأنفذ المتَوَكل إِلَى صَاحبه أبي بكر الْمروزِي وعرفه الْحَال فَأخذ الْمروزِي النَّعْل وَمضى إِلَى الْجَارِيَة فَكَلمهُ العفريت على لسانها لَا أخرج من هَذِه الْجَارِيَة وَلَا أطيعك وَلَا أقبل مِنْك احْمَد بن حَنْبَل اطاع الله فَأمرنَا بِطَاعَتِهِ

الْبَاب الرَّابِع وَالْخَمْسُونَ فِي بَيَان سخرية الْجِنّ من الْإِنْس

قَالَ ابو بكر مُحَمَّد بن عبيد حَدثنِي عبد الرَّحْمَن بن عبد الله حَدثنَا عمي عَن عَمْرو بن الْهَيْثَم عَن ابيه عَن جده قَالَ خرجت أُرِيد مرقوعا حَتَّى إِذا كنت على اربعة فراسخ إِذا أَنا بصحاب يَلْعَبُونَ عِنْد عين قَرْيَة قُمْت أنظر إِلَيْهِم فَقَامَ أحدهم فَاسْتقْبل صَاحبه ثمَّ وثب الآخر على عُنُقه ثمَّ وثب آخر على عنق آخر فَلَمَّا رَأَيْت ذَلِك حملت الْفرس عَلَيْهِم فوقعوا يقهقهون مستلقين فَخرجت أضْرب فرسي فَمَا مَرَرْت بشجرة إِلَّا سَمِعت