Skip to content

آكام المرجان في أحكام الجان وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم

آكام المرجان في أحكام الجان

الشبلي

Printed page ١٣٤

إِلَى ذُبَاب المَاء الطَّوِيل القوائم الَّذِي يكون على أَفْوَاه الْأَنْهَار فَخذي سَبْعَة ألوان مِنْهُنَّ من اصفره وأحمره وأخضره وأسوده فاجعليه فِي وسط ذَلِك ثمَّ افتليه بَين أصبعك ثمَّ اعقديه على عضدها الْيُسْرَى فَفعلت فَكَأَنَّمَا نشطت من عقال وَقَالَ ابْن ابي الدُّنْيَا حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْهَرَوِيّ أَنا هشيم أَنا مجَالد عَن الشّعبِيّ قَالَ عرض جَان لإِنْسَان مرّة وَكَانَ الَّذِي عرض لَهُ مُسلم فعولج فَتَركه وَتكلم فَقَالَ هَل عنْدك من حمى الرّبع شَيْء قَالَ نعم تعمدوا إِلَى ذُبَاب المَاء فتعقد فِيهِ خيطا من عهن ثمَّ تجْعَل فِي عضده فَهَذَا من حمى الرّبع وَقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد الْقرشِي حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة حَدثنَا ابراهيم بن سُلَيْمَان أَبُو اسماعيل الْمُؤَدب عَن الْأَعْمَش عَن زيد بن وهب قَالَ غزونا فنزلنا فِي جَزِيرَة وأوقدوا نَارا وَإِذا حجرَة كَبِيرَة فَقَالَ رجل من الْقَوْم إِنِّي أرى حجرَة كَبِيرَة فلعلكم تؤذنون من فِيهَا فحولوا نيرانهم فَأتى من اللَّيْل فَقيل لَهُ إِنَّك دفعت عَن دَارنَا وسنعلمك طِبًّا نصيب بِهِ خيرا إِذا ذكر لَك الْمَرِيض وَجَعه فَمَا وَقع فِي نَفسك أَنه دَوَاء فَهُوَ دَوَاء قَالَ وَكَانَ يَوْمًا فِي مَسْجِد الْكُوفَة فَأَتَاهُ رجل عَظِيم الْبَطن فَقَالَ انعت لي دَوَاء فَإِنِّي كَمَا ترى إِن أكلت وَإِن لم آكل فَقَالَ أَلا تعْجبُونَ إِلَى هَذَا الَّذِي يسألني وَهُوَ يَمُوت فِي هَذَا الْيَوْم من ثمار فَرجع ثمَّ أَتَاهُ عِنْد وَفَاء ذَلِك الْوَقْت وَالنَّاس عِنْده فَقَالَ إِن هَذَا كَذَّاب فَقَالَ سلوه مَا فعل وَجَعه قَالَ ذهب قَالَ أَنا خوفته بذلك وَقَالَ أَبُو بكر الْقرشِي حَدثنَا يَعْقُوب ابْن عبيد حَدثنَا عَليّ بن عَاصِم عَن سوار بن عبد الله عَن أبي ياسين قَالَ كُنَّا مَعَ الْحسن قعُودا فِي الْمَسْجِد فَقَامَ فَانْصَرف إِلَى أَهله وقعدنا بعده نتحدث فِي أَصْحَابه قَالَ وَدخل بدوي من بعض أَعْرَاب بني سليم الْمَسْجِد فَجعل يسْأَل عَن الْحسن الْبَصْرِيّ فَقلت لَهُ أقعد فَقعدَ فَقلت مَا حَاجَتك قَالَ إِنِّي رجل من أهل الْبَادِيَة وَكَانَ لي أَخ من أَشد قومه فَعرض لَهُ بلَاء فَلَمَّا نزل بِهِ حَتَّى شددناه فِي الْحَدِيد فَبينا نَحن نتحدث فِي نادينا إِذا هَاتِف يَقُول السَّلَام عَلَيْكُم وَلَا نرى أحدا قَالَ فَرددْنَا عَلَيْهِم فَقَالُوا يَا هَؤُلَاءِ إِنَّا جاورناكم فَلم نر بجواركم بَأْسا إِن سَفِيها لنا تعرض لصاحبكم هَذَا فأردناه على تَركه فَأبى فَلَمَّا رَأينَا ذَلِك أحببنا أَن نعذر إِلَيْكُم يَا فلَان لِأَخِيهِ