Skip to content

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان ٦٠ - كتاب إخباره ﷺ عن مناقب الصحابة ـ رجالهم ونسائهم ـ بذكر أسمائهم ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Printed page ١٠/ ٢٧٢

٧١٦٣ - أَخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ بِوَاسِطَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَانْتَهَيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ أرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في مكانه وإذا أصحابه كأن على رؤوسهم الطَّيْرُ وَإِذَا الْإِبِلُ قَدْ وَضَعَتْ جِرَانَهَا قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِخَيَالٍ فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَدْ تصدَّى لِي فَقُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: وَرَائِي وَإِذَا أَنَا بخيالٍ فَإِذَا هُوَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ فَقُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: وَرَائِي

فحدَّثني حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:

فَسَمِعْتُ خَلْفَ أَبِي مُوسَى هَزِيزًا كَهَزِيزِ الرَّحى فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا كَانَ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ كَانَ عَلَيْهِ

Printed page ٢٧٣

حَرَسٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:

(أَتَانِي آتٍ فخيَّرني بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة) فَقَالَ مُعَاذٌ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عرفتَ مَنْزِلِي فَاجْعَلْنِي مِنْهُمْ قَالَ:

(أنت منهم) قال عوف ابن مَالِكٍ وَأَبُو مُوسَى: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّا تَرَكْنَا أَمْوَالَنَا وَأَهْلِينَا وَذَرَارِيَّنَا ـ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ـ فَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ قَالَ:

(أَنْتُمَا مِنْهُمْ) قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ ـ وَقَدْ ثَارُوا ـ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:

(أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة) فقال الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اجْعَلْنَا مِنْهُمْ فَقَالَ

أَنْصِتُوا , فَنَصَتُوا؛ حَتَّى كَأَنَّ أَحَدًا لَمْ يَتَكَلَّمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

(هِيَ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشرك بِاللَّهِ شَيْئًا)

= (٧٢٠٧) [٨: ٣]

صحيح ـ ((ظلال الجنة)) (٨١٩) , ((التعليق الرغيب)) (٤/ ٢١٥)