التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
٦٧٠٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ قَالَ: قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
اسْتَأْذَنَ مَلَكُ القَطْرِ ربَّهُ أَنْ يَزُورَ النَّبِيَّ ﷺ فأَذِنَ لَهُ فَكَانَ فِي يومِ أمِّ
سَلَمَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
(احْفَظِي عَلَيْنَا الباب لا يدخُلُ علينا أحدٌ) فبَيْنا هِيَ عَلَى الْبَابِ إذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَظَفِرَ فاقْتَحَمَ ففَتَحَ الْبَابَ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَتَوَثَّبُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَجَعَلَ النَّبِيُّ يَتَلَثَّمُهُ ويُقَبِّلُهُ فَقَالَ لَهُ المَلَكُ: أَتُحِبّهُ؟ قَالَ:
(نَعَمْ) قَالَ: أَمَا إنَّ أُمَّتَكَ سَتَقتُلُه إِنْ شِئْتَ أريتُك الْمَكَانَ الَّذِي يُقتَلُ فِيهِ؟ قَالَ:
(نَعَمْ) فَقَبَضَ قَبْضةً مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي يُقتَلُ فِيهِ فأراهُ إِيَّاهُ فجاءَه بسهلةٍ ـ أَوْ تُرابٍ أَحْمَرَ ـ فأخَذَتْهُ أمُّ سَلَمَةَ فجَعَلتهُ فِي ثَوْبِهَا
قَالَ ثَابِتٌ: كُنَّا نَقُولُ: إنها كربلاء
= (٦٧٤٢) [٦٩: ٣]
صحيح لغيره ـ ((الصحيحة)) (٨٢١ - ٨٢٢).