التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
٥٤٦٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ أَبَا النَّجِيبِ - مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ - حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، حَدَّثَهُ:
أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَحَدَّثَهَا! فَقَالَتْ: إِنَّ لَكَ شَأْنًا، فَارْجِعْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وأَلْقِ الْخَاتَمَ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ! أَذِنَ لَهُ وَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَرَدَّ ﵇، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَعْرَضْتَ عَنِّي؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
((إِنَّكَ جِئْتَنِيَ وَفِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ جِئْتُ إِذًا بِجَمْرٍ كَثِيرٍ - وَكَانَ قَدْ قَدِمَ بِحُلِيٍّ مِنَ الْبَحْرَيْنِ -؟! فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
((مَا جِئْتَ بِهِ غَيْرُ مُغْنٍ عَنَّا شَيْئًا؛ إِلَّا مَا أَغْنَتْ عَنَّا حِجَارَةُ الحَرَّةِ! وَلَكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا))، فَقَالَ الرَّجُلُ: اعْذُرْنِي فِي أَصْحَابِكَ، لَا يَظُنُّونَ أَنَّكَ سَخِطْتَ عَلَيَّ بِشَيْءٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَعَذَرَهُ، وَأَخْبَرَ أَنَّ الَّذِي كان منه إنما كان لخاتمه.
= (٥٤٨٩) [٨٦: ٢]
ضعيف ـ ((تيسير الانتفاع)) / أبو النجيب.