اختصاص القرآن بعوده إلى الرحيم الرحمن
Printed page ٢٧
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يحيى الدينَوَرِي قَالَ قرىء عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ الطَّبَرِيِّ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْآمُلِيُّ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْآمُلِيُّ أَبُو مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَة قَالَ
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ
أَدْرَكْتُ مَشَايِخَنَا مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ