Skip to content

الديباج لأبي عبيدة

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page المقدمة/ ٣٦
Editor's text

وتحدثوا عن رجاله من الربواه، ووضعوا أسسا للجرج والتّعديل، فنقلت السّنة المطهرة صافية نقيّة لا تشوبها شائبة، وكان منهم من اهتمّ بلغة العرب التى هى لغة القرآن، وهى المدخل لفهم الكتاب والسّنة، فجمعوا غريبها ونادرها، وكان لزاما عليهم لتحقيق هذا الهدف أن يعرفوا أحوال العرب الذين نزل هذا القرآن بلغتهم فجمعوا أخبارهم وأشعارهم، فكان أبو عبيدة من الرّوّاد فى ذلك فكانت أغلب مؤلفاته تدور حول هذا، ومنها كتابنا هذا.

وقد جمع آثار أبى عبيدة كثير من الباحثين وفى مقدمتهم الأستاذ المرحوم عبد السّلام محمّد هارون، والدكتور نهاد الموسى، والدكتور محمد ابن خالد الفاضل وليس عندنا جديد نضيفه إلى ما ذكروا فإنّنا نحيل القارئ الكريم إلى هذه المصادر (١).