Skip to content

الديباج لأبي عبيدة من اجتمع عليه نزار

الديباج لأبي عبيدة

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ١٤٣

واحد من قيس فإنه فاخرني فلم ينتصف واحد من صاحبه، فلما طال الفخار بيني وبينه قال: يا أبا الوليد ها هنا كلمة لعلها أن تفصل بيني وبينك، فقلت: هاتها، قال: أخبرني عن الرجل إذا كان فارساً شجاعاً كيف يقال، كأنه من فرسان قيس، أو كأنه من فرسان بني شيبان؟ قال: لا، بل يقال: كأنه من فرسان قيس، فأقررت فتفرقنا. وتحقيق ذلك قول مروان بن أبي حفصة القرشي:

ألم تر قيساً لا تزال حليفة … يرى فيهم يوماً أغر محجلاً

معاقلنا قيس ولم نر مثلهم … لمن يبتغي حزن المعاقل معقلا

فوارس ما من جمع قوم يراهم … لدى مأزق إلا استخف فأجفلا

يشيط على أرماحهم كل معلن … على عادة يغشى الوغي غير أعزلا

إذا أنجدتنا قيس عيلان بالفتى … فلسنا نبالي بعدها من تخذلا

إذا خطر العبسي بالرمح في الوغي … سقاه دماً حتى يعل وينهلا

وكان فيهم فارس النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم العباس