Skip to content

الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين الباب الثاني في الخلاف العارض من جهة الحقيقة والمجاز ﷺ -

الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين

ابن السيد البطليوسي

Printed page ٧٣

وَقَالَ بعض الشُّعَرَاء يرثي عمر بن عبد الْعَزِيز ﵀ ... قد غيب الدافنون اللَّحْد اذ دفنُوا ... بدير سمْعَان قسطاس الموازين ... فَشبه عمر ﵀ لعدله بالميزان

وَمن ذَلِك السلسلة فان الْعَرَب تستعملها حَقِيقَة وتستعملها مجَازًا على ثَلَاثَة أوجه

الأول أَن تُرِيدُ بهَا الْإِجْبَار على الْأَمر والاكراه عَلَيْهِ فَمن ذَلِك قَوْله ﷺ عجبت لقوم يقادون الى الْجنَّة بالسلاسل

الثَّانِي أَن يُرِيدُوا بِهَذَا الْمَنْع من الشي والكف عَنهُ كَقَوْل أبي خرَاش