الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين
Printed page ١٥٣
فَكَانَ ابْن عَبَّاس يذهب بِمَعْنَاهُ الى الْمُتْعَة الأولى وَذهب جمَاعَة الْفُقَهَاء الى أَن الْمُتْعَة الأولى مَنْسُوخَة وَأَن هَذِه الْآيَة كَالَّتِي من الْبَقَرَة وَأَن معنى قَوْله ٢٢ ب ﴿فَآتُوهُنَّ أُجُورهنَّ﴾ انما أَرَادَ الْمهْر
وَالدَّلِيل على صِحَة قَول الْجَمَاعَة قَوْله ﴿فانكحوهن بِإِذن أهلهن﴾ فَهَذَا الْمهْر بِإِجْمَاع