الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين
Printed page ١٤١
مفتقر اليه ووارد بِمَا تزودت من عَمَلك عَلَيْهِ تبَارك الْمُنْفَرد بأقضيته وَأَحْكَامه الَّذِي لَا يُنَازع فِي نقضه وابرامه وَلَا يمتري العاقلون فِي عدله وَلَا ييأس المذنبون من عَفوه وفضله لَا رب سواهُ وَلَا معبود حاشاه