Skip to content

الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين الباب الأول في الخلاف العارض من جهة اشتراك الألفاظ واحتمالها للتأويلات الكثيرة

الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين

ابن السيد البطليوسي

Printed page ٣٧

هَذَا الْبَاب يَنْقَسِم ثَلَاثَة أَقسَام

أَحدهَا اشْتِرَاك فِي مَوْضُوع اللَّفْظَة المفردة

وَالثَّانِي اشْتِرَاك فِي احوالها الَّتِي تعرض لَهَا من اعراب وَغَيره

وَالثَّالِث اشْتِرَاك يُوجِبهُ تركيب الْأَلْفَاظ وَبِنَاء بَعْضهَا على بعض

فَأَما الِاشْتِرَاك الْعَارِض فِي مَوْضُوع اللَّفْظَة المفردة فنوعان

اشْتِرَاك يجمع مَعَاني مُخْتَلفَة متضادة واشتراك يجمع مَعَاني مُخْتَلفَة غير متضادة

فَالْأول كالقرء ذهب الحجازيون من الْفُقَهَاء الى أَنه الطُّهْر وَذهب الْعِرَاقِيُّونَ الى أَنه الْحيض وَلكُل وَاحِد من الْقَوْلَيْنِ ٣ ب شَاهد من الحَدِيث وَمن اللُّغَة