Skip to content

تقويم النظر في مسائل خلافية ذائعة المسألة الخامسة والثمانون بعد المائة المساقاة على النخل والكرم قفه

تقويم النظر في مسائل خلافية ذائعة

ابن الدهان

Printed page ٣/ ١٣٦

والْحَدِيث نَص ومساقه دفع كل تَأْوِيل، فَإِنَّهُ بعث عبد الله بن رَوَاحَة خرصها، وَقَالَ: إِن شِئْتُم فلكم، وَإِن شِئْتُم فلي.

لَهُم:

رُوِيَ أَن النَّبِي ﵇ نهى عَن المخابرة، فَإِن كَانَت مُشْتَقَّة من الْخَبِير وَهُوَ الأكار فَتطلق على الْمُسَاقَاة أَيْضا، وَإِن كَانَت من تصريف خَيْبَر فَهِيَ نهي عَن هَذِه الْمُعَامَلَة الَّتِي كَانُوا يرونها.

الدَّلِيل من الْمَعْقُول:

لنا:

عين لَا تزكو ثمارها إِلَّا بِالْعَمَلِ عَلَيْهَا، فَإِذا لم تجز إِجَارَتهَا للمنفعة الْمَقْصُودَة جَازَ أَن يعْقد عَلَيْهَا بِبَعْض نمائها كالدنانير وَالدَّرَاهِم.