Skip to content

تقويم النظر في مسائل خلافية ذائعة من غصب شبرا من أرض طوق به من سبع أرضين يوم القيامة وجه الدليل قوله غصب وإنما لم يذكر الضمان لأنه تعرض لأحكام الآخرة فوزانه قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم والكلام بحقيقته حتى يقوم دليل المجاز

تقويم النظر في مسائل خلافية ذائعة

ابن الدهان

Printed page ٣/ ٨٢

هُوَ المملك من منقولهم المضمن من مَنْقُول دَار الْإِسْلَام وَكَذَلِكَ حكم عقارهم وَقد سلمُوا أَن من جلس على بِسَاط الْغَيْر أَو ركب دَابَّته ضمن من غير نقل وَلَا سير، وَكَذَلِكَ الْمُودع إِذا جحد الْوَدِيعَة وَالْمَوْجُود مِنْهُ قَول مُجَرّد، وَالْيَد عبارَة عَن الْقُدْرَة والاستيلاء على الشَّيْء لِاسْتِيفَاء مَا خلق لَهُ مِنْهُ، وَذَلِكَ يتَفَاوَت بتفاوت الْأَعْيَان.

قَوْلهم: إِزَالَة (يَد الْمَالِك) لم يكن بِإِثْبَات الْيَد عَلَيْهِ غير صَحِيح لأَنا بَينا أَن الْيَد هِيَ الْقُدْرَة وَالتَّصَرُّف اسْتِعْمَال الشَّيْء فِيمَا خلق لَهُ، وَلَا يخفى أَن الْعين الْوَاحِدَة لَا تقبل التَّصَرُّف من شَخْصَيْنِ.