Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
مختصر الخلافيات للبيهقي
Subsections
مختصر الخلافيات للبيهقي
مختصر الخلافيات للبيهقي
Subsections
الجزء ٢
مسألة
خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله
أفلح إن صدق وعند أبي داود عن القعنبي عن مالك وفي موطأ مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز أن رجلا من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلا بالشام أبا محمد يقول إن الوتر واجب قال المخدجي فرحت إلى عبادة بن الصامت
خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهدا أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة سمعت محمد بن إبراهيم يقول أبو محمد الذي في
إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن تابعه الحارث عن علي ﵁ وعاصم بن ضمره ليس بساقط فيما لا يخالف الثقات وروى أبو جناب عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله
والمسلمون من بعده وليس بواجب وروى ابن عدي عن يعقوب بن عبد الله عن عيسى بن جارية عن جابر قال صلى بنا رسول الله
فقلنا يا رسول الله اجتمعنا في المسجد ورجونا أن تخرج إلينا فقال إني كرهت أن يكتب عليكم الوتر ورواه غيره عن يعقوب عنه بمعناه وقال إني خفت إن خرجت أن يكتب عليكم الوتر أخرجه ابن خزيمة في كتابه من وجهين آخرين عن يعقوب القمي وقد صح
فرواه الأوزاعي عن الزهري مرفوعا وتابعه على ذلك يونس بن يزيد من رواية حرملة عن ابن وهب عنه
الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا أبو المنيب العتكي لا يحتج بحديثه قال البخاري ﵀ عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي المروزي سمع ابن يزيد وعكرمة روى عنه زيد ابن الحباب وعلي بن الحسن عنده مناكير قال أبو قدامة أراد ابن
أن الله زادكم صلاة وهي الوتر أحمد هذا هو ابن محمد بن مصعب بن بشر بن فضالة من أهل مرو وكان ممن يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار ولعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث قاله أبو حاتم في كتاب المجروحين وضعف أمره وروى
إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهو الوتر قال أبو حاتم حماد بن قيراط من أهل نيسابور يقلب الأسانيد عن الثقات ويجئ عن الأثبات بالطامات لا يجوز الاحتجاج به وكان أبو زرعة الرازي يمرض القول فيه وهو الذي روى عن عبيد الله بن عمر عن نافع
ولا من حديث ابن عمر وخارجه بن مصعب أيضا ليس بشيء جرحه
إن الله زادكم صلاة هي خير لكم من الدنيا وما فيها وهي الوتر وهذا بهذا الإسناد باطل لم يحدث به عن مكي بن إبراهيم غير محمود بن محارب هذا وهو بنيسابور ولعله غلط في إسناده إن لم يعتمده أو غلط عليه محمد بن عبد الله بن المبارك والله أعلم
بمعناه وزاد فقال أعرابي ما تقول قال ليس لك ولا لأصحابك وفي رواية غيره عنه فقال رسول الله
مسألة
لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة وروي بإسناد ضعيف عن أبي هريرة مرفوعا ما بين المشرق والمغرب قبلة وروي عن أبي جعفر الرازي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي
مرسلا وروي عن علي وابن عباس ﵃ من قولهما والمراد به والله أعلم أهل المدينة ومن كانت قبلته على سبت أهل المدينة مما بين المشرق والمغرب يطلب قبلتهم ثم يطلب عينها فقد أخبرنا أبو عبد الله وذكر إسنادا عن نافع عن ابن عمر عن عمر مرفوعا
مسألة
في مسير أو سير فأصابنا غيم فتحرينا فاختلفنا في القبلة وصلى كل واحد منا على حدة فجعل كل واحد منا يخط بين يديه لنعلم أمكنتنا التي صلينا فيها فلما أصبحنا مطرنا فإذا نحن قد صلينا على غير القبلة فذكرنا ذلك للنبي
سرية كنت فيها فأصابتنا ظلمة فلم نعرف القبلة فقال طائفة منا القبلة هاهنا فصلوا وقال بعضنا القبلة هاهنا وخطوا خطا فلما طلعت الشمس أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة فقدمنا من سفرنا فأتينا النبي
في سفر في ليلة مظلمة فلم ندر كيف القبلة فصلى كل رجل منا على خياله قال فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي
يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه قال وفيه نزلت فأينما تولوا فثم وجه الله وروي عن أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري قال وجدت في كتاب أبي حدثنا عبد الملك العرزمي عن سعيد بن جبير عن ابن عمر رضي الله عنهما
والمراهق إذا افتتح صلاة الوقت بشرط صحتها من طهارة الفعل والبدن واللباس والعقد بالنية ثم بلغ في خلالها فإنه يتم ما عقده ولا إعادة عليه وكذلك أن تحلل من هذه الصلاة التي عقدها على استكمال شرائطها ثم بلغ والوقت باق فلا إعادة عليه وقال أبو حنيفة
مروا الصبيان لسبع سنين واضربوهم عليها في عشر وفرقوا بينهم في المضاجع والله أعلم
ولا تنعقد الصلاة إلا بقول الله أكبر والله أكبر وقال أبو حنيفة تنعقد بجميع الأسماء والصفات المناسبة للتكبير وبالاسم دون الصفة دليلنا حديث أبي هريرة في الصحيحين في شأن الرجل الذي صلى فقال له رسول الله
يستفتح بالتكبير وقد قال
إذ جاء رجل فدخل المسجد فصلى فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله
ارجع فصل فإنك لم تصل قال فرجع فصلى فجعلنا نرمق صلاته لا ندري ما يعيب منها فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله
ارجع فصل فإنك لم تصل قال فرجع فصلى فجعلنا نرمق صلاته لا ندري ما يعيب منها فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله
ارجع فصل فإنك لم تصل وذكر ذلك إما مرتين وإما ثلاثة فقال الرجل ما أدري ما عبت من
إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله ﵎ يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين ثم يكبر ويحمد الله ويمجده ويقرأ من القرآن ما أذن الله له فيه ثم يكبر فيركع ويضع كفيه على ركبتيه حتى تطمئن
قال مفتاح الصلاة الطهور وإحرامها التكبير وتحليلها التسليم وروي عن أبي سعيد ﵁ قال قال رسول الله
مسألة
إذا افتتح الصلاة ورفع يديه حتى تحاذي منكبيه وإذا أراد أن يركع وبعد ما يرفع من الركوع ولا يرفع بعد السجدتين ومعنى ذلك في الرفع عند الافتتاح رواه علي بن أبي طالب وأبو حميد الساعدي ﵄ عن رسول الله
وما روي عن علي ﵁ كلهم عن النبي
كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا رفع رأسه من
كان إذا كبر رفع يديه حتى يجعلهما قريبا من أذنيه وإذا ركع صنع مثل ذلك وإذا رفع رأسه من الركوع حاذتا فروع أذنيه والله أعلم
والسنة أن يضع اليمنى على اليسرى تحت صدره وفوق سرته وقال أبو حنيفة يضعهما تحت السرة وروي عن مؤمل عن سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل قال صليت مع رسول الله
مسألة
إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت أنا أول المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي
إذا استفتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى
إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك قال الحاكم أبو عبد الله كان مالك بن أنس لا يرضى حارثة بن محمد وقال الدوري سمعت يحيى بن معين يقول حارثة بن أبي الرجال ضعيف وروي عن
إذا قام من الليل كبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله إلا الله ثلاثا ثم يقول الله أكبر كبيرا ثلاثا أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ثم يقرأ قال أبو داود هذا الحديث
وروي عن أنس بن مالك مرفوعا وليس بالقوي ورواه الحسين بن علي العجلي عن محمد بن الصلت عن أبي خالد الأحمر عن حميد عن أنس قال كان رسول الله
وليس بالصحيح والصواب ما ذكرنا والله أعلم
مسألة
أنزلت علي آنفا سورة وذكر أنه قرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر حتى ختمها وفي صحيح البخاري عن قتادة قال سئل أنس بن مالك كيف كانت قراءة رسول الله
لا يعلم انقضاء السورة حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم هذا حديث صحيح وروي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن جبريل ﵇ كان إذا جاء إلى النبي
أنه قد ختم السورة وافتتح أخرى وروي عن عروة ابن الزبير عن نيار بن مكرم الأسلمي صاحب رسول الله
يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون وذكر الحديث
قال فضل الله قريشا بسبع خلال أني فيهم وأن النبوة فيهم والحجابة والسقاية فيهم وأن الله نصرهم على الفيل وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده غيرهم وأن الله أنزل فيهم سورة من القرآن ثم تلاها رسول الله
يقطع قراءته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم فعدها آية الحمد لله رب العالمين آيتين الرحمن الرحيم ثلاث آيات مالك يوم الدين أربع آيات وقال هكذا إياك نعبد وإياك نستعين وجمع خمس أصابعه وروي بإسناد كلهم ثقات مجمع على عدالتهم محتج بهم في الصحيح عن
أنه كان يقول الحمد لله رب العالمين سبع آيات إحداهن بسم الله الرحمن الرحيم وهي السبع المثاني والقرآن العظيم وهي أم القرآن وهي فاتحة الكتاب وعنه قال كان رسول الله
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قال الحاكم أبو عبد الله رواة هذا الحديث عن
قال الحاكم أبو عبد الله رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات وروي عن ابن عباس ﵄ قال كان رسول الله
لم يزل يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم حتى قبض صلوات الله عليه وعن عائشة ﵂ أن رسول الله
سكتتان سكتة إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وسكتة إذا فرغ من القراءة فأنكر ذلك عمران بن حصين
كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة قال قلت أقول الحمد لله رب
لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة لم تنزل على نبي بعد سليمان غيري قال فمشى وتبعته حتى انتهى إلى باب المسجد فأخرج إحدى رجليه من أسكفة المسجد وبقيت الأخرى في المسجد فقلت بيني وبين نفسي بشيء قال فأقبل علي بوجهه قال بأي شيء
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين جميعا وروي عن ثوير عن أبيه عن علي ﵁ أنه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وروي ذلك من أوجه من حديث أهل البيت عن علي
أمني جبريل عند الكعبة فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وروي عن ابن عمر قال صليت خلف النبي
من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آية من كتاب الله ﷿ وقد عد فيما عد علي من أم الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم وروي عن موسى بن أبي حبيب الطائفي عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال صليت خلف النبي
فجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم وربما استدل أصحابنا من طريق الآثار بما روى الشافعي عن عبد المجيد عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثمة أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك ﵁ قال صلى معاوية
على الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وعلى أن يقضوا ما فاتهم من صلاة الليل والنهار وعلى أن يقولوا في أبي بكر وعمر أحسن القول وعن علي بن موسى الرضا سئل الصادق عن الجهر بالتسمية فقال أحق ما جهر به الآية التي ذكرها الله تعالى وإذا
وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين قال الشافعي يعني أنهم يبدؤن بقراءة أم القرآن قبل أن يقرأ ما بعدها والله أعلم لا يعني أنهم يتركون بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة فإن تركها أو بعضها لم تجزئه الركعة التي تركها فيها
ومع أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ فلم أسمع أحد منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم انفرد مسلم بإخراجهما ولم يخرجهما البخاري وإنما اتفقا على المعنى الأول فقط قال الدارقطني عقب حديث غندر هذا وكذلك رواه معاذ بن معاذ وحجاج بن محمد ومحمد
وأبا بكر وعمر وعثمان ﵃ يفتتحون القراءة
يستفتح بالحمد لله رب العالمين أو ببسم الله الرحمن الرحيم فقال إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه وما سألني عنه أحد قبلك قلت أكان رسول الله
وأبا بكر وعمر ﵄ كانوا يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم وهذه الرواية تدل على أنهم كانوا يقرؤونها وهو توافق رواية من رواها عن قتادة في ترك الجهر إذا كان الاختلاف في ترك
يقول الله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين يقول الله حمدني عبدي الحديث قال الحليمي ﵀ في ابتداء القسمة من قوله الحمد لله دليل يقطع أن بسم الله الرحمن الرحيم ليست الآية الأولى لأنه يجوز أن
عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال هو اسم من أسماء الله عز وجل
مسألة
قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب وكان رسول الله
إذا قال آمين رفع بها صوته وفي رواية أن النبي
خفض بها صوته وقال في إسناده أخبرني سلمة قال سمعت حجرا أبا العنبس قال سمعت علقمة بن وائل وقد سمعه من وائل أنه صلى مع رسول الله
إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته فقال آمين قال الحاكم أبو عبد الله هذا حديث صحيح وعن أبي داود عنه بمعناه وزاد بيانا فقال قال آمين حتى يسمع من يليه في الصف الأول وفي رواية عنه قال كان النبي
وفيه سمعته وهي في صف النساء وروي في ذلك عن علي قال سمعت رسول الله
كان إذا قرأ ولا الضالين رفع صوته بآمين وعن ابن عمر ﵄ أنه صلى بهم صلاة المغرب فلما فرغ من قراءة أم القرآن قال آمين ورفع بها صوته وعن نافع عنه أنه كان يؤمن وراء الإمام قال ورأى ذلك من السنة وعند أبي داود عن بلال أنه
إذا أمن الإمام فأمنوا دلالة على أن الإمام يجهر بآمين من خلفه لا نعرف وقت تأمينه إلا بأن يسمع تأمينه ثم بينه ابن شهاب فقال وكان رسول الله
لو لم يكن عندهم وعندنا علم إلا هذا الحديث الذي ذكرنا عن مالك ﵀ ينبغي أن نستدل بأن النبي
كان يقول آمين يرفع بها صوته ويحكي مده إياها وكان أبو هريرة يقول للإمام لا تسبقني بآمين وكان يؤذن له قال الشافعي أخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريج عن عطاء قال كنت أسمع الأئمة ابن الزبير ومن بعده يقولون آمين ومن خلفهم آمين حتى أن للمسجد
مسألة
في رفع اليدين عند الركوع وبعدما يرفع رأسه من الركوع قال سفيان حفظته عن الزهري كما أنك ها هنا قال علي هذا الحديث عندي حجة على الخلق كل من سمعه فعليه أن يعمل به لأنه في إسناده شيء قال علي لم أزل أعمل به منذ أنا صبي قال أبو سعيد وبه
فقولوا بسنة رسول الله
ورضي عنهم وقد ذكر الشافعي حديث أبي حميد الساعدي وفيه هذه الزيادة ثم قال في آخره وبه نقول وعند البخاري ومسلم عن أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ثم رفع يديه وإذا أراد أن يركع ما يرفع وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث
قال الربيع قلت للشافعي ﵀ ما معنى رفع
في صفة الصلاة وذكر فيه رفع اليدين عند الافتتاح وعند الركوع والرفع منه وعند القيام من الركعتين وفي آخره فقالوا جميعا صدق هكذا كان يصلي رسول الله
منهم أبو قتادة وأبو هريرة ومحمد بن سلمة وأبو أسيد وسهل بن سعد وعن أبي موسى
بأسانيد صحيحة محتج بها وقد سمعت الحاكم أبا عبد الله يقول لا نعلم سنة اتفق على روايتها عن رسول الله
بالجنة ممن بعدهم من أكابر الصحابة على تفرقهم في البلاد غير هذه السنة قال البيهقي وهو كما قال أستاذنا أبو عبد الله ﵁ فقد روى هذه السنة عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وذكرنا في العشرة ﵃ ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي
أنهم كانوا يرفعون أيديهم عند الركوع منهم أبو قتادة وأبو أسيد ومحمد بن سلمة وسهل بن سعد وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن الزبير ووائل بن حجر الحضرمي ومالك بن الحويرث وأبو موسى وأبو حميد وروي ذلك عن جماعة لم يذكرهم البخاري وعلي بن أبي طالب رضي
كأنما أيديهم مراوح في صلاتهم إذا ركعوا وإذا رفعوا رؤوسهم وعن البخاري قال ويروى أن عدة من أهل مكة وأهل الحجاز والعراق والشام واليمن أنهم كانوا يرفعون أيديهم عند الركوع وعند رفع الرأس منه منهم سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح ومجاهد
قلنا نعم فقام فلم يرفع يديه إلا في أول تكبيرة ثم لم يعد وروي عن عبد الله بن المبارك قال لم يثبت عندي حديث عبد الله بن مسعود ﵁ أن رسول الله
وقال الحاكم أبو عبد الله عن هذا الخبر مختصر من أصله وعاصم بن كليب لم يخرج حديثه في الصحيحين وذلك أنه كان يختصر الأخبار يؤديها على المعنى وهذه اللفظة لم تعد غير محفوظة في الخبر يريد والله
في مسألة الحلي السواد ثم ذكر سندا عن علقمة والأسود عن عبد الله ﵁ قال ألا أريكم صلاة رسول الله
فلم يرفع يديه إلا مرة ولم يكن يرد قوله قول من قال رأيت رسول الله
في هذا الحديث حتى لقد روي عنه أنه قال لكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله
وضع اليدين على الركبتين ولما أن سعدا قال كنا نفعله ثم أمرنا بالركب قلنا فكيف وسعك أن تترك خبر عبد الله الصحيح الذي حفظه عن رسول الله
رووا ذلك وأثبتوه منهم وائل بن حجر وأبو حميد وابن عمر وغيرهم وليس يروى عن عبد الله ﵁ أنه أنكر ذلك من فعل رسول الله
ذكر فيه الرفع عند الركوع والرفع منه ذكر خبرا في أوهى مما ذكرنا وذكر حديثا رواه إسحاق بن أبي
وأبي بكر وعمر ﵄ فلم يرفعوا أيديهم إلا عند افتتاح الصلاة قال الحاكم أبو عبد الله هذا إسناد مقلوب لا نعلم أحدا حدث من أصحاب حماد بن أبي سليمان عنه من المشورين بالأخذ عنه ولو كان محفوظا لبادر بروايته أبو حنيفة وسفيان الثوري
ثم لم يقنعه ذلك إلى أن وصله بذكر أبي بكر وعمر ﵄ ذكر خبر ثالث قال الشافعي ﵀ أخبرنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال رأيت رسول الله
وتعارضني بيزيد بن أبي زياد ويزيد رجل ضعيف الحديث وحديثه مخالف للسنة قال فاحمر وجه سفيان فقال الأوزاعي كأنك كرهت ما قلنا قال الثوري نعم قال الأوزاعي قم بنا إلى المقام نلتعن أينا على الحق قال فتبسم الثوري لما رأى الأوزاعي قد احتد
ونحن رافعوا أيدينا في الصلاة فقال
قلنا بأيدينا السلام عليكم فقال رسول الله
والوجه الرابع لوهن هذا الحديث أن شعبة بن الحجاج قال لم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث وليس هذا الحديث منها والوجه الخامس أن في جميع هذه الروايات ترفع الأيدي في سبع مواطن وليس في رواية منها لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن
في الدعاء للصلاة وأمر بها ورفع اليدين في القنوت قال البيهقي ورواه ابن جريج فقال حديث عن مقسم وبذلك لا تثبت الحجة
على هذا ورفع حماد يده حذو المنكبين أو نحو ذلك وهذا مجمل بين في رواية أخرى عن حماد بن سلمة عن بشر عن ابن عمر والله أن رفعكم أيديكم في السماء لبدعة يحلف عليها ثلاثا ما زاد رسول الله
وفعل أمة من أصحاب محمد
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books